رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوغندي يوري كاجوتا موسيفيني بالنتائج الإيجابية التي حققها منتدى “استثمر في أوغندا”، والذي عُقد مؤخرًا في العاصمة المصرية القاهرة خلال شهر أبريل 2026، مؤكدين أهمية دور القطاع الخاص في دعم التحول الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في البلدين.
وأكد الرئيسان خلال المباحثات الثنائية أن المنتدى مثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين القاهرة وكمبالا، حيث ساهم في فتح قنوات جديدة للتواصل بين المستثمرين ورجال الأعمال من الجانبين، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق الأوغندية.
ووجّه الزعيمان بتنظيم منتدى الأعمال المصري – الأوغندي على هامش الاجتماع المقبل للجنة الدائمة المشتركة، والمقرر عقده في العاصمة الأوغندية كمبالا خلال أغسطس 2026، بهدف تعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، ودفع الاستثمارات المشتركة إلى مستويات أكبر.
كما شدد الجانبان على أهمية الإسراع في إنشاء مجلس أعمال مشترك، ليكون منصة دائمة لتنسيق التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة للقطاع الخاص المصري والأوغندي.
وأكد البيان المشترك أن القطاع الخاص يمثل المحرك الرئيسي للتحول الاقتصادي والتنمية، وأن دعم الشراكات بين رجال الأعمال والشركات في البلدين من شأنه أن يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات الزراعة والطاقة والبنية التحتية والصناعات الدوائية والتكنولوجيا.
وتأتي هذه التحركات في ظل توجه مصري متزايد نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول القارة الأفريقية، وتشجيع الشركات المصرية على التوسع داخل الأسواق الأفريقية، خاصة في منطقة شرق أفريقيا التي تمثل سوقًا واعدة للمنتجات والاستثمارات المصرية.
في الوقت نفسه، تسعى أوغندا إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التنمية والمشروعات القومية والبنية التحتية.
ويرى مراقبون أن منتدى الأعمال المرتقب في كمبالا قد يشهد توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة بين شركات من البلدين، بما يساهم في رفع معدلات التبادل التجاري وتعزيز التكامل الاقتصادي بين مصر وأوغندا خلال السنوات المقبلة.