أزمة المناخ تهدد متعة كرة القدم.. ما القصة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يُقام كأس العالم لكرة القدم 2026 على ملاعب أمريكا الشمالية، في ثلاث دول، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد 32 عامًا من تنظيم البطولة هناك، ولكن يشهد المونديال هذه المرة ظروفًا مختلفة قد تعرض اللاعبين والجماهير للخطر، بسبب ظاهرة التغير المناخي التي تجوب العالم شرقًا وغربًا.

مخاطر تهدد سلامة المشاركين

أشارت أبحاث صادرة عن شبكة «وورلد ويذر أتريبيوشن» إلى بعض الظروف المناخية القاسية التي قد يتعرض لها المشاركون في المونديال، مشيرة إلى أن واحدة من كل أربع مباريات ستقام في أجواء مرتفعة الحرارة والرطوبة.

وأضافت أن 5 مباريات قد تُقام في ظروف تتجاوز 28 درجة مئوية، ووفقًا لذلك اعتبرت النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» أن هذا المؤشر يستدعي تأجيل هذه المباريات، كما أوصت بإقامة فترات توقف للتبريد.

ملاعب غير مكيفة

تقام مباريات كأس العالم 2026 على 16 ملعبًا، ويعد أغلبها غير مجهز بأجهزة تبريد تلائم ظروف المناخ الحالية، فيما عدا ثلاثة ملاعب منها فقط، إضافة إلى 6 مدن تُشكل الأكثر خطورة وهي: مونتيري، ميامي، كانساس سيتي، بوسطن، فيلادلفيا، ونيويورك.

ويُذكر أن المباراة النهائية ستقام على ملعب نيويورك نيوجيرسي، والذي من المتوقع أن يشهد خطر ارتفاع درجات الحرارة.

تأثير درجة الحرارة على المشاركين في المونديال

يتأثر نشاط الإنسان بدرجات الحرارة المرتفعة، مما قد يؤثر على أداء اللاعبين، إضافة إلى إصابتهم بالأمراض المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة، وتعد ضربة الشمس أخطر هذه الأمراض، ولا يقف التأثير على اللاعبين فقط بل يصل إلى الجماهير أيضًا، خاصة كبار السن منهم.

كما أن الرطوبة العالية تقلل من تبخر العرق، وهي آلية التبريد الأساسية للجسم.

والجدير بالذكر أن مشكلة الحرارة برزت بوضوح أيضًا خلال كأس العالم للأندية هذا العام، الذي أقيم على ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى أن كأس العالم 1994 لم يخلُ من تأثيرات الحرارة المرتفعة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً