شهدت محافظة البحيرة، واقعة مأساوية أثارت استياءً واسعًا بين الأهالي، عقب تعرض شاب عشريني لـ “علقة موت” وطعنات نافذة بالأسلحة البيضاء، على يد مسجلين خطر بمركز دمنهور، وسط مطالبات عاجلة من أسرة الضحية لحمايتهم وتطبيق القانون ضد المتهمين.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة مأساوية عاشها الشاب محمد أحمد عبد الحميد الذي يعمل في مهنة “النقاشة”. يروي محمد تفاصيل الحادثة والدموع في عينيه قائلًا:
”أعمل طوال الأسبوع في محافظة الإسكندرية لأوفر قوت يومي، وأعود لبيتي يوم الخميس، زوجتي وضعت مولودتنا الجديدة قبل يومين فقط، وهي حاليًا في الحضانة بمستشفى شرنوب، خرجت ليلاً لشراء بعض المستلزمات الطبية والعلاج لزوجتي، وأثناء توقفي أمام أحد محال البقالة للحصول على كيس بلاستيكي فوجئت بتهجم شخصين معلومين لي بالمنطقة ومعهما تشكيل عصابي يضم نحو 5 أو 6 أشخاص”.
وتابع الضحية: “انهالوا عليّ بالسكاكين والمطاوى دون أي مقدمات، وتلقيت ضربة نافذة في الرأس وأخرى في ظهري، بجانب جروح قطعية خطيرة في قدمي سقطت على إثرها في بركة من الدماء، ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بسرقة هاتفي المحمول ومبالغ مالية كانت بحوزتي لشراء علاج زوجتي المحجوزة”.
وأوضح الشاب أنه نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة حيث خضع لعمليات جراحية وخياطة لجراحه استمرت لعدة ساعات.
وأضافت الأسرة أنهم واجهوا صعوبات بالغة في بداية الأمر لإثبات واقعة السرقة بالإكراه داخل التقرير الطبي، حيث تم توجيههم لعمل المحضر داخل ديوان المركز، وفعلا تم تحرير المحضر رقم 9739 لسنة 2026 جنح مركز دمنهور، والذي يحمل أرقام التقارير الطبية الرسمية رقم 2 أحوال نقطة شرطة المستشفى في تاريخ 14/5/2026.
الأم تستغيث: “ابني كان هيموت والبلطجية بيهددونا”
من جانبها، انهارت والدة الشاب في البكاء وهي تروي مأساتها، مؤكدة أنها تعاني من عجز في قدميها يمنعها من الحركة، وكان من المفترض أن تجري جراحة عاجلة لكنها تأجلت بسبب تدهور حالتها الصحية.