بعد الإطلاع..
بات ضروريا التأكيد على أن التطور التكنولوجي الذي يعيشه العالم الآن ورغم فوائدة الكبيرة إلا أنة يجب الحيطة والحذر بشأنه ، وهذا يتطلب مواجهة مخاطرة المحتملة وإدارتها للحد من الآثار السلبية المترتبة على ذلك.
و فى ذات السياق يجب التأكيد على أن صور التلاعب بأدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت عديدة ومتنوعة ومنها إستنساخ الأصوات وإنشاء الهويات المزيفة وصياغة رسائل النصب والاحتيال وسرقة هوية الشخص والمساس بخصوصيتة وآمنة وحرمة حياتة الخاصة، ومن ناحية أخرى فإن الذكاء الاصطناعي قد يمثل خطرا داهما على الإبداع والابتكار الفكرى ، فقد أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي أو يسمى (shat GPT).
بديلا للذكاء البشري فى المجالات الحياتية المختلفة وتبدو الخطورة فى مجال البحث العلمى حينما يعتمد الباحث فقط على shat GPT فى الحصول على المعلومه دون البحث فى مكنون المراجع والأبحاث العلمية المتعمقة والرسمية، هذا بخلاف انتهاك الذكاء الاصطناعي لحقوق الملكية الفكرية، فأصبح بارعا فى محاكاة المبدعين من خلال إنتاج صورا تعكس اسلوب الفنان وموسيقى تشبه انتاجة الموسيقى، ومقالات وابحاث تشبة اسلوب الكاتب، ولاتزال قضايا الملكية الفكرية الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي فى تطور مستمر وتحتاج الى ذكاء تشريعي لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي ، كما أنه بات ضروريا وجود عملا تشريعيا لمواجهة الآثار السلبية المترتبة على إستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والجرائم التى تشكل مساسا بحق الإنسان فى الحفاظ على حرمة حياتة الخاصة.
وفى النهاية ” يجب أن يتطور الفكر القانونى لمواجهة مخاطر التطور التكنولوجي لعالمنا المعاصر، ولن تتحقق العدالة الناجزة إلا من خلال عقلية قانونية قادره على التصور والتخيل “.
[email protected]