سلالة “إيبولا” الجديدة ليس لها علاج

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأوبئة، إن إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية المرتبطة بفيروس الإيبولا جاء نتيجة ظهور سلالة جديدة تختلف عن السلالات المعتادة التي تم رصدها منذ عام 1976، موضحًا أن هذه الطفرة الجديدة تثير قلقًا صحيًا عالميًا بسبب اختلاف خصائصها عن السلالة المعروفة سابقًا.

وأضاف عنان، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي حساني بشير ، أن السلالة المعروفة تاريخيًا باسم “زائير” كان يُبنى عليها اللقاح المعتمد سابقًا، إلا أن السلالة الجديدة لا تستجيب بالشكل ذاته لهذا اللقاح، ما يثير تحديات كبيرة في ملف الوقاية والعلاج، بحسب وصفه.

وأوضح أستاذ علم الأوبئة أن منظمة الصحة العالمية تتعامل مع الوضع باعتباره حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وهو ما يُعرف اختصارًا بإعلان “الطوارئ الصحية”، مشيرًا إلى أن هذا الإعلان يأتي عندما تُقيَّم المخاطر بأنها قابلة للانتشار عبر الحدود وتشكل تهديدًا إقليميًا أو عالميًا.

وتابع أن الوضع الوبائي الحالي يشهد ارتفاعًا في معدلات التفشي داخل بعض الدول، خاصة في منطقة شرق إفريقيا، وتحديدًا في دول مثل أوغندا والكونغو الديمقراطية، حيث تتراوح مستويات الانتشار بين المتوسط والمرتفع، بينما يظل الانتشار منخفضًا نسبيًا في بقية المناطق خارج القارة الإفريقية.

وأكد عنان أن المخاطر العالمية لا تزال محدودة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن تقييم منظمة الصحة العالمية يشير إلى أن مستوى الخطورة خارج إفريقيا، بما في ذلك شمال إفريقيا ومصر، ما يزال منخفضًا، لكنه شدد على أهمية استمرار المراقبة الصحية ورفع الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة في انتشار الفيروس.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً