أصدرت السفارة الروسية لدى جمهورية مصر العربية بياناً شديد اللهجة، انتقدت فيه التصريحات الأخيرة للملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك عقب عرضه الرياضي في منطقة أهرامات الجيزة، متهمةً نظام كييف بمواصلة استهداف البنية التحتية المدنية وقتل المواطنين الروس بشكل متعمد.
وأوضحت السفارة في بيانها، أن “أوسيك” أعرب عن أسفه لكون عائلته تشاهد النزال من الملجأ، دون أن يوضح أن القوات الروسية تعتمد على أسلحة عالية الدقة ولا تستهدف سوى المنشآت العسكرية والبنية التحتية المرتبطة بها، في حين يواصل النظام الأوكراني قصف الأهداف المدنية.
وسلّط البيان الضوء على ما وصفه بـ”الجريمة الدموية الأخيرة” لنظام كييف، مشيراً إلى الهجوم الذي نُفذ بواسطة طائرة مسيرة في 22 مايو (2026)، واستهدف مبنى جامعياً وسكناً للطلاب في مدينة “ستاروبيلسك” بجمهورية لوهانسك الشعبية (المعلنة من طرف واحد والتابعة لروسيا). وأكدت السفارة أن الهجوم أسفر عن مقتل 21 طالباً وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واتهمت البعثة الدبلوماسية الروسية القوات الأوكرانية بتعمد استمرار القصف حتى بعد وصول فرق الإنقاذ وأهالي الطلاب إلى الموقع، بهدف عرقلة عمليات الإجلاء وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا بين المدنيين.
واختتمت السفارة الروسية بيانها بالتأكيد على أن “العقاب على هذا الهجوم الإرهابي سيأتي لا محالة”، محملةً الدول الغربية والشركاء الدوليين الذين يدعمون نظام كييف بالإمدادات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذه الأفعال وتداعياتها الميدانية.