قبل الامتحان بساعات.. خبيرة تكشف 7 خطوات ذهبية للتفوق وتجنب «فقدان الذاكرة» المفاجئ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت مي بهاء، اللايف كوتش، أن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات يعدان من أهم مفاتيح النجاح خلال فترة الامتحانات، مشيرة إلى أن الكثير من الطلاب يعتقدون قبيل الاختبارات أنهم نسوا ما درسوه طوال العام، بينما يكون هذا الشعور في الغالب نتيجة للقلق والتوتر وليس انعكاسًا حقيقيًا لمستواهم الدراسي.

وأوضحت، خلال لقائها التليفزيوني، أن الفصل بين المشاعر والواقع يساعد الطلاب على تقييم مستواهم بشكل أكثر موضوعية، واتخاذ قرارات صحيحة بشأن المراجعة والاستعداد للامتحانات دون الوقوع في فخ التوتر الزائد.

وقدمت مي بهاء طريقة عملية لتنظيم المذاكرة، تعتمد على تقسيم المواد الدراسية إلى ثلاث فئات؛ الأولى “الحمراء” وتشمل المواد التي تحتاج إلى مراجعة مكثفة وجهد أكبر، والثانية “الصفراء” للمواد التي تتطلب مزيدًا من التدريبات والمراجعة، أما الفئة “الخضراء” فتضم المواد التي يتقنها الطالب بشكل جيد.

وأكدت أن هذه الآلية تساعد على تقليل التشتت الذهني وتوجيه الجهد نحو المواد الأكثر احتياجًا، بدلًا من الشعور بالإرهاق بسبب كثرة المناهج الدراسية.

وشددت على أهمية النوم الجيد خلال فترة الامتحانات، مؤكدة أنه لا يقل أهمية عن المذاكرة نفسها، حيث يساعد على تثبيت المعلومات ونقلها من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، محذرة من السهر طوال ليلة الامتحان لما يسببه من ضعف التركيز وتراجع الأداء الذهني.

وأضافت أن ليلة الامتحان يجب أن تكون مخصصة للهدوء والاسترخاء والاستعداد النفسي، وليس للمراجعة المكثفة التي قد تزيد من مستويات القلق والضغط النفسي.

وفيما يتعلق بالتعامل مع التوتر داخل لجنة الامتحان، نصحت الطلاب بالهدوء وأخذ نفس عميق عند الشعور بالارتباك، مع البدء بالإجابة عن الأسئلة السهلة أولًا، موضحة أن النجاح في حل عدد من الأسئلة يمنح الطالب دفعة من الثقة تساعده على استعادة تركيزه والتعامل مع بقية الأسئلة بكفاءة أكبر.

واختتمت مي بهاء حديثها بالتأكيد على أن الثقة بالنفس، وإدارة الوقت بذكاء، والحصول على قسط كافٍ من النوم، تمثل الركائز الأساسية لعبور فترة الامتحانات بنجاح وتحقيق أفضل النتائج.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً