براءة الإمارات وعُمان من ارتفاع سعر الطماطم بمصر.. ردّ رسمي عاجل حول موعد انخفاضها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ربطت تقارير متداولة مؤخرا ارتفاع أسعار الطماطم في مصر بزيادة الطلب من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، مما أثار جدلًا حول ما إذا كانت الصادرات تُسهم في ارتفاع الأسعار محليا.

إلا أن مصادر مسؤولة رفضت  هذه المزاعم، وعزوا ارتفاع الأسعار في المقام الأول إلى تحديات الإنتاج المحلي وليس إلى الطلب الناتج عن التصدير.

الطلب الخارجي برئ من ارتفاع سعر الطماطم

ووفقًا لإبراهيم الحداد، رئيس شعبة الخضراوات في الغرفة التجارية  فإن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم لا يعود إلى طلب خارجي من أسواق الخليج.

وأوضح الحداد في تصريح لـ”مصر تايمز” أن إنتاج الطماطم في مصر ضعيف حاليً بسبب الظروف المناخية غير المواتية وانتشار الآفات الزراعية، مما أدى إلى انخفاض كبير في المحاصيل في العديد من المناطق الزراعية.

وأكد الحداد أن تصدير محصول أساسي كالطماطم بكميات كبيرة ليس أمرًا معتادًا خلال فترات النقص المحلي. 

 انخفاض عرض محصول الطماطم 

وشدد على أن اختلال توازن السوق ناتج أساسًا عن انخفاض العرض وليس عن زيادة الصادرات، مشيرًا إلى أن عدم استقرار المناخ قد عطل دورات الإنتاج الطبيعية خلال هذا الموسم.

اسعار الطماطم

 استمرت أسعار الطماطم في الأسواق في الارتفاع،  وأفاد التجار بأن سعر كيلو الطماطم حاليا يباع بـ 50 جنيه.

أسعار الطماطم في مصر

صرح ألفونس جريس، نائب رئيس معهد البحوث البستانية بوزارة الزراعة، بأن أسعار الطماطم في مصر معروفة بتقلباتها الحادة وغير المتوقعة، واصفًا المحصول بأنه “متقلب” بطبيعته.

وأوضح أن المزارعين والتجار يواصلون زراعة الطماطم رغم الخسائر، نظرًا لأهميتها كمحصول زراعي أساسي.

وفي لقاء تلفزيوني، أشار جريس إلى أن أسعار الطماطم ترتفع عادةً خلال الفترة نفسها من كل عام. وعزا الارتفاعات الأخيرة في الأسعار إلى تغيرات مناخية كبيرة أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج ومحاصيل الطماطم، مما أدى إلى انخفاضات مفاجئة تلتها ارتفاعات حادة في الأسعار.

وأشار إلى أن أسعار الطماطم كانت قد انخفضت سابقًا بعد شهر رمضان، لتصل إلى حوالي 20 جنيهًا مصريًا للكيلوغرام، قبل أن ترتفع مجددًا بدءًا من أمس. ووفقًا له، يشهد السوق نمطًا موسميًا متكررًا تفاقم بسبب الظروف الجوية غير المستقرة.

مصر تستثمر بشكل متزايد في الزراعة المحمية

أكد ريس أيضًا أن مصر تستثمر بشكل متزايد في الزراعة المحمية ضمن مشاريع وطنية كبرى لتحسين جودة إنتاج الطماطم.

أشار إلى أن حوالي 90% من الإمدادات الحالية تأتي من أنظمة الزراعة في الحقول المفتوحة التي تشبه البيوت الزجاجية، ولكنها ليست بيئات مُحكمة التحكم، مما ينتج عنه محاصيل أكثر هشاشة.

وأوضح كذلك أن مساحات زراعية واسعة تُنتج حاليًا، لكن العديد من محاصيل الطماطم لم تنضج تمامًا 

موعد انخفاض سعر الطماطم

ومع استمرار موجات الحر، من المتوقع أن تنضج هذه المحاصيل قريبًا، مما قد يُساهم في استقرار الإمدادات. وأضاف أن مستويات الأسعار الحالية من المرجح أن تستمر حتى أوائل يونيو.

بالإضافة إلى ذلك، أشار جريس إلى أن مصر وسّعت زراعة الطماطم خلال السنوات الثلاث الماضية، لا سيما في الأقصر، مع التركيز على الأصناف المُخصصة للتجفيف والتصدير. 

وشدد على أن زيادة الصادرات تُساهم في زيادة تدفقات العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، مما يُفيد الاقتصاد الزراعي.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً