تواجه شركة (Homzmart) المتخصصة في الأثاث والتسوق الإلكتروني، موجة عارمة من الهجوم والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر إطلاقها حملاً إعلانياً ترويجياً لخصومات الشركة، اعتبره قطاع واسع من المتابعين محرضاً على التحرش وانتهاك الخصوصية.
ويظهر الإعلان محل الجدل شاباً يوجه كاميرا هاتفه المحمول نحو سيدة تجلس بجواره دون علمها، متظاهراً بإجراء مكالمة هاتفية ليتمكن من تصويرها خلسة، قبل أن يكتشف عند مراجعته للصور أنها تمسك بورقة مدون عليها نسبة الخصم.
وفجّر المحتوى الترويجي غضباً واسعاً، لا سيما بين المجموعات والصفحات المدافعة عن حقوق المرأة حيث أكدت المهاجمات للإعلان أن الفكرة تفتقر إلى الاحترام والتقدير لمعاناة النساء مع التحرش اليومي، وتتجاهل حرمة الخصوصية.
وأشرن إلى أن تصوير المواطنين دون إذنهم هو جريمة يعاقب عليها القانون، وأن تصوير السيدات خلسة يصنف كفعل تحرش صريح، مشددات على أن الجرائم الموجهة ضد المرأة ليست مادة صالحة للمزاح أو الترويج التجاري.