من الفصل لورشة الحدادة.. “نانسي إسحاق” لـ”مصر تايمز”: “شغالة من 3 إعدادي وبحلم بهندسة”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بين الدراسة والعمل الشاق في واحدة من أصعب المهن في مجال المعدات الثقيلة، نشأت نانسي إسحاق، الطالبة بالصف الثالث الثانوي، داخل ورشة حدادة صغيرة بقرية أدمو التابعة إداريًا لمركز المنيا، وسط ضجيج ومتاعب ومعاناة الحياة اليومية.

وقالت نانسي إسحاق في تصريح لـ”مصر تايمز” إنها من قرية أدمو التابعة لمركز المنيا، وتعمل في ورشة الحدادة مع والديها منذ أن كانت في الصف الثالث الابتدائي، حين كان عمرها 9 سنوات، مشيرة إلى أنها حاليًا في الصف الثالث الثانوي بشعبة علمي رياضة.

قصة نانسي إسحاق داخل ورشة والدها

وأضافت أنها بدأت العمل مع والدها داخل الورشة بعد عودتها من المدرسة في فترة الظهيرة، حيث كانت تقوم في البداية بمناولة المعدات مثل المفكات والمفاتيح وغيرها من الأدوات، قبل أن تتدرج خطوة تلو الأخرى في تعلم فك وتركيب المعدات الثقيلة، حتى أتقنت المهنة بشكل كامل، بما في ذلك استخدام أدوات مثل “الهيلتي” و”الصاروخ” وغيرها من أدوات العمل.

وأشارت نانسي إسحاق إلى أن أهالي قريتها أطلقوا عليها لقب “المهندسة نانسي” بسبب إتقانها العمل في هذه المهنة الشاقة، مؤكدة أن ذلك النجاح جاء نتيجة الاجتهاد والمثابرة والطموح الذي تسعى لتحقيقه من أجل الوصول إلى حلمها بأن تصبح مهندسة في المستقبل.

واختتمت نانسي إسحاق حديثها برسالة وجهتها إلى الشباب والفتيات، دعتهم فيها إلى التمسك بطموحاتهم والسعي وراء أحلامهم، قائلة إن النجاح يبدأ من الاجتهاد والإصرار، مع تجاهل الانتقادات والعقبات التي قد تعيق الطريق، مؤكدة أن التوفيق في النهاية من عند الله.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً