أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول حكم إنشاء فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي لشخص متوفى، وإظهاره وكأنه يتحدث.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين بحلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أنه لا مانع في أصل استخدام هذه التقنية، لكن بشرط الالتزام بعدة ضوابط مهمة، في مقدمتها عدم نسبة أي كلام للمتوفى لم يقله في حياته، مؤكدًا أن إدخال أقوال عليه لم تصدر عنه يُعد أمرًا محرمًا حتى لو كان الكلام في ظاهره جيدًا.
وأشار إلى ضرورة أن يكون استخدام هذه التقنية في نطاق الأشخاص المرتبطين بصاحبها، كالأب أو الجد، وليس لشخصيات عامة أو أشخاص لا صلة مباشرة بهم، حتى لا يُساء استخدام صورهم أو سيرتهم.
وأضاف أنه يجب توضيح أن هذا الفيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي وليس حقيقيًا، حتى لا يختلط الأمر على الناس أو يُفهم على غير حقيقته، مشددًا على أهمية الشفافية في هذا الجانب.
وأكد أن الهدف من هذه المقاطع يجب أن يكون إيجابيًا، كإبراز الصفات الطيبة أو الأقوال الحسنة التي كان يرددها المتوفى، دون تشويه صورته أو إحياء مواقف سلبية له بعد وفاته.
ولفت إلى أن استخدام هذه التقنيات دون ضوابط قد يؤدي إلى الفتنة أو التضليل، لذلك يجب الالتزام بالأمانة واحترام خصوصية الآخرين وحقوقهم