يتحمل أعلى معدلات الإشعاعات الخطرة.. مصر تستقبل أهم مكون في المفاعل النووي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

استقبلت مصر وعاء ضغط المفاعل النووي للوحدة الثانية من محطة الطاقة النووية في الضبعة فضلا عن المعدات النووية، وذلك ضمن عملية التركيب المُجدولة في وقت لاحق من العام. 

ويأتي هذا بعد تقدّم سابق في أعمال البناء، حيث تمّ إنجاز الأعمال المدنية الرئيسية للوحدة الثانية، مثل قاعدة الخرسانة المسلحة وهياكل الاحتواء الداخلية، والتي تُشكّل الأساس الهيكلي لتجميع المفاعل.

 أهمية وعاء ضغط المفاعل النووي

وفي هذا الصدد قال الدكتور مدحت سلامة خيبر الطاقة النووية إن أهمية وعاء ضغط المفاعل في دوره المحوري ضمن تصميم مفاعل الماء المضغوط المُستخدم في محطة الضبعة. 

وأوضح سلامة في تصريح لـ”مصر تايمز” أم الوعاء عبارة عن هيكل فولاذي ضخم يحتوي على قلب الوقود النووي، ويشكل الحاجز الأساسي ضد التسرب الاشعاعي.

 وقد تم صمم هذا الوعاء ليتحمل درجات الحرارة والضغط العاليين، بالإضافة الى الاشعاع النيوتروني، لعقود من التشغيل، مما يضمن عملية انشطار آمنة ومتحكم بها داخل المفاعل، بحسب سلامة.

الطاقة المولدة من محطة الضبعة النووية

وأضاف، تعتمد المحطة على تقنية VVER-1200 من الجيل الثالث المُطوَّر (الجيل الثالث+) الروسية، والمعروفة على نطاق واسع بأنظمة السلامة السلبية المُحسَّنة، وهياكل الاحتواء المزدوجة، وعمرها التشغيلي الطويل.

وأشار إلى أن كل وحدة لتوليد حوالي 1200 ميغاواط من الكهرباء، مما يُسهم بشكل كبير في استراتيجية مصر طويلة الأجل لتنويع مصادر الطاقة.

محطة الضبعة النووية

تتألف محطة الضبعة للطاقة النووية، الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في محافظة مطروح، من أربع وحدات مفاعلات مُخطَّط لها، ويجري تطويرها بالتعاون مع شركة روساتوم الروسية. 

واعتبارًا من عام 2026، يسير بناء جميع الوحدات بالتوازي، مع التركيز المتزايد على مراحل التركيب الميكانيكي بدلًا من أعمال الهندسة المدنية البحتة، فيما أكّدت تصريحات حكومية في مايو 2026 أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع استمرار التنسيق بين الفرق المصرية والروسية والالتزام الصارم بمعايير السلامة النووية الدولية.

تشير التطورات الأخيرة في عام 2026 إلى انتقالٍ نحو الاستعداد التشغيلي، بما في ذلك تركيب أنظمة التوربينات والمكثفات، والاستعداد لبنية تحتية مستقبلية لمعالجة الوقود

‫0 تعليق

اترك تعليقاً