«نجا من 6 محاولات اغتيال».. من هو عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري ومحرك خيوط “حماس”؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

العقل المدبر لـ«طوفان القصى»..

أعلن جيش الاحتلال، استهداف عز الدين الحداد القيادي بحماس في غزة، حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة القاهرة الإخبارية.

اغتيال عز الدين الحداد القيادي بحماس

وأوضح أن اغتيال عز الدين الحداد القيادي بحماس تم بقصف على شقة سكنية في حي الرمال بقطاع غزة.

في حين قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو: تم اغتيال قائد الجناح العسكري لحماس في غارة على غزة.

وأشار نتنياهو، إلى أن الحداد رفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي ترامب لنزع سلاح حماس.

العقل المدبر لـ”طوفان القصى”

وفي السطور التالية يستعرض “مصر تايمز” أبرز المعلومات عن عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري ومحرك خيوط “حماس” والعقل المدبر لـ”طوفان القصى”، والمطلوب الأول لدى إسرائيل في قطاع غزة، بعد إعلان الاحتلال اغتياله منذ قليل.

وكان عز الدين الحداد، المطلوب الأول لإسرائيل في قطاع غزة، بعد مقتل قادة الصف الأول في قيادة “كتائب القسام”، الجناح المسلح لحركة حماس.

وقبل محاولة الجمعة، حاولت إسرائيل قتل الحداد 6 مرات بينها 3 أثناء الحرب، بما في ذلك إرسال قوات إلى منزل كان من المفترض أنه يختبئ فيه، ولكن لم يتم العثور عليه في أي مكان.

كان يطارد الفلسطينيين المتعاونين مع إسرائيل

وعمل الحداد في البداية في الأمن الداخلي إلى جانب يحيى السنوار، العقل المدبر لهجمات 7 أكتوبر، حيث كان يطارد الفلسطينيين المتعاونين مع إسرائيل.

وبدأ حداد مسيرته في كتائب القسام كقائد سرية، ثم قائد كتيبة، وتولى قيادة لواء غزة بعد مقتل قائد اللواء السابق باسم عيسى في عام 2021، ثم قائد القسام مؤخرا.

وفي السابع من أكتوبر 2023، كُلِّف الحداد بتنسيق عملية التسلل الأولى إلى الأراضي الإسرائيلية، حيث حشد القادة تحت إمرته في الليلة السابقة بوثيقة مكتوبة تتضمن تعليمات لتنفيذ الهجوم.

وعلى وجه الخصوص، أدار الحداد عملية الاستيلاء على قاعدة “ناحال عوز” العسكرية، حيث قُتل أكثر من 60 جنديًا إسرائيليًا.

مكافأة لمن يدلي بأي معلومات عن مكان تواجده

ومن المعروف أن الحداد، الذي كانت هناك مكافأة سابقة قدرها 750 ألف دولار لمن يدلي بأي معلومات عن مكان تواجده، يتسم بالحذر الشديد في اتصالاته، ويتجنب إلى حد كبير الظهور في الأماكن العامة أو وسائل الإعلام.

وأفادت الاستخبارات الإسرائيلية الميدانية بأن “أبوصهيب” يغير مكانه باستمرار، ولا يثق إلا بقلة قليلة من الأشخاص خارج دائرته المقربة.

قُتل ابنه الأكبر صهيب وحفيده في غارة إسرائيلية

وقُتل ابنه الأكبر، صهيب، وحفيده في غارة إسرائيلية في يناير 2024، وابنه الثاني في أبريل ٢٠٢٥.

ووفق صحيفة التايمز البريطانية، كُلِّف الحداد بإعادة بناء بنيتها التحتية المدنية والعسكرية في فترة الهدنة التي شهدها القطاع، وضمان سلاسة عملية تسليم الرهائن.

الحداد كان يحتجز رهائن إسرائيليين

وقالت مصادر استخباراتية للصحيفة البريطانية إن الحداد كان يحتجز رهائن إسرائيليين واحتفظ في ذلك الوقت، بحق النقض “الفيتو” على مقترحات وقف إطلاق النار، إبان المفاوضات.

وأكدت “التايمز” في تقرير سابق أن الحداد البالغ من العمر 55 عامًا تولى قيادة الجناح المسلح لـ”حماس” خلفا لمحمد السنوار، وهو ما لم تؤكده أو تنفه حركة حماس.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً