بعد تصدره التريند..محمد صبحي اخفيت اسم عائلتي خوفًا من اتهامي بالواسطة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تصدر الفنان محمد صبحي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار شائعات حول تعرضه لوعكة صحية.

ويستعرض لكم موقع مصر تايمز، لقاء نادر لكواليس اختبار محمد صبحي للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وكشف محمد صبحي أنه تعمد إخفاء هويته الحقيقية أثناء التقديم للمعهد، حيث حذف اسم العائلة من أوراقه الرسمية، كما دوّن مهنة والده باعتباره موظفًا في هيئة المسرح، خوفًا من أن يحصل على فرصة القبول بسبب معرفة لجنة الاختبارات بوالده أو بدافع المجاملة.

وأضاف أنه خلال المقابلة فوجئ بأسئلة مباشرة من أعضاء اللجنة حول اسمه الكامل ووالده، وحاول التهرب من الإجابة في البداية، لكنه اضطر في النهاية إلى الكشف عن الحقيقة، مؤكدًا أن الموقف كان يثير توتره بشكل كبير.

وأشار إلى أن مدة اختباره استمرت نحو 27 دقيقة، في حين كانت المدة المعتادة لاختبار كل متقدم لا تتجاوز خمس دقائق، الأمر الذي جعله يشعر بالقلق ويتساءل عن سبب استمرار اللجنة في اختباره لفترة طويلة.

وروى محمد صبحي بعض المواقف الطريفة التي شهدها الاختبار، موضحًا أن الفنان  طلب منه تنفيذ بعض الاختبارات غير التقليدية، من بينها فحص تكوينه الجسدي، ثم أداء مشهد تمثيلي لصعود ثلاث درجات في ثلاث مراحل عمرية مختلفة؛ طفل في السادسة من عمره، وشاب جامعي، ورجل مسن يبلغ التسعين عامًا.

وأكد أنه خرج من الاختبار معتقدًا أن ما حدث كان نوعًا من التضييق أو السخرية، خاصة بعد تصفيق جميع أعضاء اللجنة له، وعددهم 13 عضوًا، وهو ما جعله يظن في البداية أنه رسب، قبل أن يفاجأ بأن التصفيق كان إعجابًا بأدائه وأنه اجتاز الاختبار بنجاح.

واختتم محمد صبحي حديثه بالإشارة إلى أنه التقى بالصدفة بالفنان  داخل المعهد، والذي أكد له رسميًا خبر قبوله، لتنتهي بذلك واحدة من أبرز الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنه منذ بداية مشواره الفني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً