– ثورة 30 يونيو أثبتت أن مصر عصية على السقوط
– سفيرة البحرين: 30 يونيو محطة فارقة ومصر تشهد طفرة تنموية بقيادة الرئيس السيسى
– المصريون قادورن على الحفاظ على دولتهم وحماية هويتهم
– رئيس منتدى الشرق الأوسط سابقًا: ثورة 30 يونيو من أبرز الاحتجاجات الشعبية فى التاريخ ولن تُمحى من ذاكرة العالم.. انتفض الشعب المصرى احتجاجًا على أجندة الإخوان
– رئيسة “الصحفيين الإماراتية” لليوم السابع: الإمارات انحازت إلى إرادة الشعب المصرى وساندت مصر فى مرحلة مفصلية
– أكاديمى سعودى: العالم العربى انتفض لدعم المصريين فى ثورتهم و المملكة وقفت بجانب مصر فى تلك المرحلة العصيبة
بين هتافات الميادين التي هزت عنان السماء، وتشابك أيادى المصريين وانصهار إرادتهم وأحلامهم فى بوتقة واحدة في هى “الثلاثين من يونيو “، كتب المصريون فصلاًجديداً من فصول التاريخ.
تمر علينا الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، لتؤكد مجددًا أنها لم تكن مجرد حراك شعبي لإنقاذ هوية الوطن، بل كانت نقطة الانطلاق الحقيقية نحو بناء الجمهورية الجديدة. واليوم تجني مصر ثمار هذا الحراكالتاريخي عبر مشروعات قومية عملاقة، وبنية تحتية حديثة،ومكانة إقليمية فرضت نفسها على الساحة الدولية.
هذا ليس من منظور المصريين فقط؛ بل إن مكاسب الثورة يدركها الأشقاء العرب أيضاً ، فى هذا الصدد أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن ثورة الثلاثين من يونيو أسهمت في تعزيز استقرار الدولة المصرية، وترسيخ أسس التنمية والانطلاق نحو تحقيق أهداف رؤية الجمهورية الجديدة.
وقال الرحبي – بمناسبة احتفال مصر بالذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو – إن هذه المناسبة الوطنية شكلت محطة مهمة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، مقدما التهاني إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، بهذه المناسبة الغالية. وأضاف الرحبي: “نتابع باهتمام وتقدير ما حققته مصر خلال السنوات الماضية من إنجازات تنموية واقتصادية وعمرانية، وما شهدته من خطوات ملموسة على صعيد تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.

رؤية حكيمة للقيادة المصرية
وأشار الرحبى إلى أن ما تحقق من تقدم لم يكن ليتأتى لولا الرؤية الحكيمة للقيادة المصرية، وما تحلت به من صبر وعزيمة وإصرار على المضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية، إلى جانب جهود مؤسسات الدولة كافة.
سياج حافظ على تماسك مؤسسات الدولة
وثمن سفير سلطنة عمان بالقاهرة ما وفرته الدولة من مقومات الأمن والاستقرار التي شكلت سياجاً حافظ على تماسك مؤسسات الدولة ومكنها من مواجهة التحديات المختلفة.
وذكر أن ما نشهده اليوم من تطور واستقرار وإنجازات على أرض الواقع يمثل دليلاً واضحاً على نجاح هذه المسيرة.
وجدد سفير سلطنة عمان بالقاهرة التهنئة لجمهورية مصر العربية وشعبها الكريم، متمنيا لها دوام الأمن والاستقرار، ومزيداً من التقدم والرخاء والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة .
محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية
من جانبها أكدت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل سفيرة مملكة البحرين لدى مصر والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، حيث صانت الثورة هوية الوطن وحققت تطلعات الشعب المصري الأبي في الأمن والاستقرار، مشيدة بالطفرة التنموية الشاملة والملامح الحضارية التي تشهدها جمهورية مصر العربية تحت القيادة الحكيمة والرشيدة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وفق سفارة البحرين.
وأعربت عن اعتزاز مملكة البحرين بالطفرة التنموية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

ومن جانبه، قال الأكاديمى والباحث السياسى الكويتى الدكتور عايد المناع؛ لليوم السابع، إن 30 يونيو ذكرى جميلة وغالية على قلوبنا جميعا ، ففيها استعادت مصر مسارها الصحيح، كما استعادت علاقاتها الطيبة مع أشقائها كقلب العروبة ، وبفضل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى واصلت الدولة المصرية مسيرتها وصولا إلىاستعادة دورها الريادى على الساحتين الإقليمية والدولية، والذى كاد عصر الإخوان أن يقضى عليه، ولكن بدايةً من ثورة الـ 30 من يونيو وحتى الآن لم يهداالشعب المصرى ولم يفتر عزمه وعزم الرئيس السيسى على مواصلة مسيرة التنمية والنمو ، بجانب الدور الإقلييمى البارز الذى تلعبه الدولة المصرية فى حفظ السلام والأمن بالمنطقة، لأن مصر قلب العروبة فهى تدافع عن الأمة العربية وتُعزز مكانتها فى العالم.
أضاف المناع ، قائلا لقد نجح المصريون فى استعادة دولتهم التى اختطفها الإخوان بعد ثورة الـ25 من يناير وحاولوا تنفيذ مخططاتهم ، ولكن الشعب المصرى مدعوما بالجيش المصرى الذى ساند إرادة المصريين نجحوا فى التصدى لهذه المخططات، وعادت مصر الأبية القوية فى المقدمة.
وأضاف الكاتب الكويتى طارق بورسلى، إنها المناسبة التى يستحق فيها المصريون التكريم والاحتفاء ، نهنئهم من كل قلوبنا على إنجاز 30 يونيو، وعلى مسيرة التنمية والنمو والنهضة التى يواصلونها بإرادة قوية وعزيمة لا تنكسر.وفى السياق نفسه، قال المحلل السياسي الإماراتى محمد الصوافى ، لليوم السابع، لقد أدركت من خلال احتكاكيبالشعب المصري أن ثورة 30 يونيو 2013، بالنسبة لهم هيصفحة جديدة فى تاريخ الدولة المصرية. وأن فكرة هذهالمرحلة أن مصر: عصية على السقوط أو محاولة اختطافمكاسبها الوطنية.
إرادة تحدت تنظيم الإخوان الإرهابى
والمصريون يقولون ذلك فهم ينطلقون من تجارب تاريخيةمرت عليهم ولم تستطع تغييرهم وهم يقارنون التحدياتالسابقة مع تحدي تنظيم الإخوان الإرهابي ويؤكدون أنه هوخطورة من باب أن كل التحديات كانت خارجية ولكنالتحدي الإخواني كان داخلياً ومن أناس أهدافهم ونواياهمخارجية لأنهم اختطفوا فكرياً لمشروعات سياسية إقليمية.
هناك فرق ـ يقول الصوافى لليوم السابع ـ بين الإنسانالمصري المحب لبلده وبين أفكار أعضاء تنظيم الإخوانالإرهابي. المصري يمكن أن يتفق معك في تحفظك علىمجموعة من المواقف والسلوكيات إلا المساس بالدولة المصرية والتلاحم الوطني بغض النظر عن الاختلافاتالسياسية بينهم وبغض النظر عن الاختلافات الثقافية أوالدينية في حين ممارسات “الإخوان” كانت بهدف إحداثشق وتخريب هذه الأسس ولكن وعي المواطن المصريدفعته للعودة إلى مطالبة الجيش للتدخل الذي لم يتردد فيالقيام بدوره الوطني.
وعرفت أيضا من المصريين أن تخصيص هذا اليوم فيمصر للاحتفال بهزيمة جماعة الإخوان له معنى ودلالةكبيرتين. أنه استغل العاطفة الدينية للتغلغل في المجتمعالمصري باستخدام شعارات وهمية، إلى أن وصل إلىالحكم.
ثورة لن تمحى من ذاكرة العالم
من جانبه قال البروفيسور دانيل بايبس رئيس منتدى الشرق الأوسط سابقًا ، لليوم السابع، إن ثورة 30 يونيو 2013 تُعد من أبرز الاحتجاجات الشعبية ليس فى المنطقة بحسب وفي تاريخ العالم مؤكدا أنها لن تُمحى من ذاكرته، حين انتفض الشعب المصري بأعداد غفيرة غير مسبوقة احتجاجًا على أجندة محمد مرسي التى تعبر عن مخطط “الإخوان”.
إن الأعداد الغفيرة من الشعب المصرى وحجم المظاهرة ـ يقول بايبس ـ التى أذهلت العالم جعلت سقوط مرسي حتميا ، مما أدى إلى ما يُعرف بـ”الثورة التصحيحية”.
وتُتيح لنا ذكرى تلك الاحتجاجات فرصةً للتأمل في مسيرة مصر منذ ذلك اليوم الاستثنائي وصولا إلى استكمال مسيرة التنمية والنهضة.
ثورة الثلاثين من يونيو.. إرادة شعب وبناء دولة
من جانبه ، قال الدكتور محمد مارم سفير اليمن السابق بالقاهرة، إن ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو مناسبة خالدةالتي مثلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ مصر الحديث،وأعادت التأكيد على قدرة الشعب المصري العظيم علىحماية دولته الوطنية وصون هويته الحضارية .
لقد جاءت هذه الثورة ـ يقول مارم ـ استجابة لإرادة شعبيةعارمة رفضت اختطاف الدولة ومؤسساتها، وأكدت تمسكالمصريين بدولتهم المدنية وتاريخهم العريق ومكانتهمالإقليمية والدولية. ومن رحم تلك اللحظة التاريخية انطلقتمرحلة جديدة من العمل الوطني الجاد بقيادة فخامة الرئيسعبد الفتاح السيسي، الذي حمل على عاتقه مسؤولية العبوربمصر من مرحلة التحديات والمخاطر إلى آفاق الأمنوالاستقرار والتنمية الشاملة.
استعادة الأمن الوطني وتعزيز قدرات الدولةومؤسساتها
يضيف “مارم”، ولعل الإنجاز الأبرز الذي تحقق خلالالسنوات الأولى بعد الثورة تمثل في استعادة الأمن الوطنيوتعزيز قدرات الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها القواتالمسلحة المصرية والأجهزة الأمنية، بما وفر البيئة المناسبةللانطلاق نحو مشروع تنموي واسع النطاق يعد من أكبرالمشروعات التنموية التي شهدتها المنطقة العربية خلالالعقود الأخيرة.
تطور فى قطاع النقل والبنية التحتية
كما شهد قطاع النقل والطرق ثورة حقيقية بكل ما تحملهالكلمة من معنى، من خلال إنشاء وتطوير شبكة حديثة منالطرق والكباري والمحاور الاستراتيجية التى ساهمت فى تسهيل حركة التجارة والاستثمار والتنقل، وفتح آفاق جديدةللتنمية العمرانية والاقتصادية في مختلف المحافظات.
أما العاصمة الإدارية الجديدة، فإنها تمثل بحق أحد أهمرموز الجمهورية الجديدة وأبرز الشواهد على الرؤيةالمستقبلية للدولة المصرية.
وعلى الصعيد الخارجي، برهنت القيادة المصرية على قدركبير من الحكمة السياسية والحنكة الدبلوماسية فيالتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة.
وقد أسهمت هذه السياسة المتوازنة والرؤية الحكيمة فيتجنيب الشعب المصري ومقدرات الدولة الكثير منالتداعيات والمخاطر التي عصفت بدول أخرى في المنطقة.
دعم الأشقاء العرب للشعب المصرى
وعن دعم الأشقاء العرب لمصر والشعب المصرى فى تلك الفترة ، يقول المحلل السياسى السعودى الدكتور محمد الأحمد أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، لليوم السابع، إن العالم العربى انتفض لدعم المصريين فى ثورتهم وكانتالمملكة العربية السعودية داعمة لمصر الشقيقة فى تلك المرحلة العصيبة؛ حيث قام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي آنذاك برحلات مكوكية حول العالم والتقى مع كبار القادة في مختلف الدول؛ مطالبا بدعم مطالب الشعب المصري الشقيق بتخليصه من حكم هذه الجماعة الارهابية التي جلبت لمصر وشعبها العظيم الكثير من المشاكل.
تضيف الكاتبة الصحفية فضيلة المعينى رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، لليوم السابع، كانت الثورة محطة مهمة في مسار العلاقات الأخوية مع مصر؛ فقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي قرأت المشهد بوعي استراتيجي وانحازت إلى إرادة الشعب المصري؛إدراكاً منها بأن ما جرى في مصر لم يكن حدثاً داخلياً عابراً، بل محطة مفصلية في مستقبل المنطقة، ولم يقتصر الدعم الإماراتي على المواقف السياسية، بل امتد ليشمل دعماً اقتصادياً وتنموياً واسعاً ساهم في تعزيز استقرار مصر.
وخلال السنوات التالية تمكنت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي من استعادة الاستقرار وإطلاق مشروعات تنموية كبرى وإصلاحات اقتصادية واسعة عززت مكانة الدولة.