تقرير مثير للجدل: خطة إسرائيلية للإطاحة بالنظام الإيراني عبر محمود أحمدي نجاد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أثار تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، جدلًا واسعًا، بعد أن تناول مزاعم تتعلق بخطة سرية يُقال إن أجهزة استخبارات إسرائيلية وضعتها بهدف تغيير النظام في إيران، في سيناريو وُصف بأنه “غير تقليدي” و“شديد الخطورة”.

وبحسب ما أورده التقرير، فقد تضمنت الخطة – وفق المزاعم – الاعتماد على تحرك غير متوقع يقوم على تحرير الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد،  من “إقامته الجبرية” المزعومة، ثم إعادة طرحه كقائد للمرحلة الانتقالية داخل البلاد، رغم خلفيته السياسية المعروفة ومواقفه السابقة المناهضة لإسرائيل.

مزاعم عن فشل الخطة بسبب “خطأ ميداني”

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطة، بحسب الرواية المتداولة، لم تكتمل بعدما انحرفت عملية عسكرية خلال غارات نُسبت لإسرائيل، حيث قيل إن الهدف كان تفكيك الطوق الأمني حول موقع إقامة نجاد، إلا أن الضربة – وفق المزاعم – أصابته بشكل مباشر بدلًا من “تحريره”، ما أدى إلى إصابته وتراجع أي مسار للتعاون المرتبط بالخطة.

تحركات خارجية مثيرة للجدل

كما لفت التقرير إلى ما وصفه بـ“تحركات غامضة” لنجاد قبل اندلاع الحرب، شملت زيارات إلى غواتيمالا والمجر، وهي دول تربطها – وفق التقرير – علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مع الإشارة إلى عودته من بودابست قبل فترة قصيرة من تصاعد الأحداث العسكرية.

غياب إعلامي يثير التساؤلات

وبحسب ما ورد، فإن نجاد لم يظهر علنًا منذ تلك الفترة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مكان وجوده ووضعه الصحي، وما إذا كان يخضع لحماية أمنية مشددة أو اختار الابتعاد عن المشهد السياسي.

ويؤكد التقرير أن جميع هذه التفاصيل تظل في إطار المزاعم والتسريبات غير المؤكدة، دون صدور أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً