ننظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي، ويعد محور رئيسي والمحرك الأساسي في بناء الجمهورية الجديدة، وأشار أن الدولة المصرية تطلع بفاعلية على التجارب العالمية لتطوير المنظومة التعليمية، وتضع ملف التعليم على قمة أولوياتها. 

وأكد أن نسبة الحضور بالمدارس ارتفعت حالياً لتصل إلى 87%، مما يعكس نجاح جهود الدولة في إعادة انتظام العملية التعليمية وتحسين بيئة التعلم. 

كما أشار مدبولي إلى جهود مكثفة لخفض كثافات الفصول وتحديث المناهج الدراسية، بالتوازي مع التوسع في استثمارات قطاع التعليم لضمان جودة الخدمات التعليمية المقدمة

وأكد نجاح الحكومة في خفض معدلات كثافة الطلاب داخل الفصول الدراسية بمختلف المراحل التعليمية، ينعكس إيجابيا على قدرة وإستيعاب الطلاب. 

كما أكد أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت رؤية إصلاحية متكاملة لتطوير التعليم، وأشار رئيس الوزراء إلى أن جودة التعليم تعد المحدد الرئيسي لقوة الدول وقدرتها التنافسية. 

شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، في فعاليات مؤتمر “استشراف مُستقبل مصر في التعليم”؛ تحت عنوان “عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المُستقبلية”، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، بالعاصمة الجديدة.

واستقبل رئيس الوزراء لدى وصوله إلى مقر انعقاد المؤتمر، محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و ناتاليا ويندر-روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، حيث شارك الدكتور مصطفى مدبولي في صورة جماعية ضمت كبار المُشاركين في الحدث. وشهد المؤتمر حضوراً واسعاً شمل عدداً من الوزراء والمحافظين، والسفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعددا من رؤساء الهيئات، والسفراء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والإعلاميين، بالإضافة إلى عددٍ من مُمثلي المنظمات الدولية وشركاء التنمية؛ وعلى رأسهم الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وإسوهي إيجبيكي، مسئولة التواصل والشراكات القطرية في مصر لدي الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE).

ويأتي هذا الحدث رفيع المستوى تتويجاً للشراكة الاستراتيجية الممتدة بين حكومة جمهورية مصر العربية؛ ومنظمة الأمم المتحدة في مصر، حيث يُمثل نقطة فارقة لعرض دراسة مُتكاملة حول الجهود المبذولة لإصلاح التعليم في جمهورية مصر العربية خلال العامين الماضيين، وفق أجندة طموحة تُعيد صياغة المنظومة التعليمية، بهدف تمكين الأطفال والشباب المصري، وتزويدهم بالمهارات والقيم الأساسية اللازمة من أجل استشراف مستقبل الوطن.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً