حسمت نيابة أكتوبر الكلية، الجدل في واقعة وفاة أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بعد مرور قرابة العام، حيث انتهت إلى حفظ التحقيقات وقيد القضية باعتبارها واقعة انتحار، عقب التأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أو دلائل تشير إلى تدخل طرف آخر.
حيث أكدت النيابة بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، وفحص الأدلة الفنية، والاستماع إلى أقوال الشهود، ومراجعة التحريات والتقارير، أن الوفاة نتجت عن أفعال انفرد بها المتوفى وحده، مؤكدة خلو الأوراق من أي شبهة جنائية.
تقرير الطب الشرعي يحسم طبيعة الوفاة
وحسم تقرير الطب الشرعي طبيعة الوفاة بصورة قاطعة، إذ أكد عدم وجود أي إصابات أو آثار تشير إلى تعرض أحمد الدجوي لاعتداء من شخص آخر، موضحًا أن الإصابة النارية جاءت بفتحة دخول وخروج في الفم والرأس، نتيجة إطلاق مقذوف ناري مفرد من سلاح ناري.
وأشار التقرير إلى أن اتجاه الإطلاق كان من أسفل إلى أعلى، ومن الأمام إلى الخلف، وفي وضع طبيعي للجسم، كما أن مسافة الإطلاق كانت قريبة للغاية وتصل إلى حد التلامس، وهي معطيات فنية تتوافق مع النتيجة التي انتهت إليها التحقيقات.
وأوضحت التحقيقات أن الفيلا التي شهدت الواقعة كانت مزودة بمنظومة مراقبة متكاملة تضم 32 كاميرا تعمل بكفاءة عالية، وتغطي جميع المداخل والمخارج دون وجود أي نقاط عمياء.
وبفحص تسجيلات الكاميرات، لم ترصد جهات التحقيق أي تحركات تشير إلى دخول أو خروج أشخاص آخرين وقت وقوع الحادث، كما خلت التسجيلات من أي مشاهد تدعم فرضية وجود تدخل خارجي.