آلام الجسم المتكررة رسائل تحذيرية.. والفايبروميالجيا ترند العصر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قالت دعاء زكريا استشاري التغذية العلاجية، إن كثيرًا من الأشخاص يخلطون بين غياب المرض وبين الوصول إلى حالة “تمام الصحة والعافية”، موضحة أن أعراضًا مثل الصداع المستمر، والأرق، وآلام الجسم، والإرهاق، واضطرابات القولون، كلها رسائل يطلقها الجسم للتنبيه إلى وجود خلل في نمط الحياة. وأضافت أن تجاهل هذه الإشارات لفترات طويلة قد يؤدي إلى تطور المشكلات الصحية وتحولها إلى أمراض مزمنة يصعب التعامل معها لاحقًا.

وأضافت دعاء زكريا، خلال لقائها ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة  “CBC” أن الوصول إلى أفضل حالة صحية يتطلب مراجعة كل تفاصيل “اللايف ستايل”، بداية من التغذية والنوم وحتى الحركة والعلاقات النفسية والاجتماعية، مؤكدة أن نمط الحياة أصبح علمًا قائمًا على 6 عناصر أساسية تشمل الأكل، والشرب، والعادات اليومية، والنشاط البدني، والنوم، والعلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن أي خلل في هذه الجوانب ينعكس مباشرة على الصحة النفسية والجسدية.

وأكدت استشاري التغذية العلاجية أن مرض “الفايبروميالجيا” أو متلازمة الألم العضلي الليفي أصبح من أكثر التشخيصات انتشارًا خلال الفترة الأخيرة، واصفة إياه بأنه “ثلاثي الألم والتعب والحزن”، نظرًا لما يسببه من إرهاق دائم وآلام واكتئاب لدى كثير من السيدات.

وأشارت إلى أن هذا المرض يتم تشخيصه غالبًا بعد استبعاد أمراض أخرى، موضحة أن بعض الحالات قد تكون مرتبطة بصدمات نفسية مكبوتة، أو نقص في بعض العناصر الغذائية المهمة مثل فيتامين “د” والمغنيسيوم والزنك، أو حتى مقدمات لأمراض مناعية.

وأشارت دعاء زكريا إلى أهمية عدم التسرع في إطلاق تشخيص “الفايبروميالجيا” دون فحص شامل لنمط الحياة والتحاليل الطبية، مؤكدة أن هناك حالات كثيرة يكون سبب الألم فيها هشاشة العظام أو اضطرابات هرمونية مرتبطة بمرحلة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية. وشددت على ضرورة البحث عن السبب الحقيقي وراء آلام الجسم المتكررة، بدلًا من الاكتفاء بالمسكنات أو مضادات الاكتئاب، لأن الجسم – على حد وصفها – “لا يصرخ من فراغ، لكنه يحاول أن يخبرنا أن هناك شيئًا خاطئًا يجب إصلاحه”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً