رد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، على الجدل المثار مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود أزمة في محصول البطيخ لهذا العام، وما تردد من شائعات حول تسبب المحصول في الإصابة بأمراض خطيرة أو كونه “مسرطنًا”، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا عن الصحة.
وقال “جاد” في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، إن الكميات المطروحة من محصول البطيخ في الأسواق كبيرة وتلبي الاحتياجات، مشيرًا بشكل خاص إلى الإنتاج الغزير في منطقة البرلس ببلطيم.
وأوضح أن الشائعات المنتشرة على “السوشيال ميديا” دفعت الوزارة إلى تحريك لجنة فنية متخصصة على الفور لمعاينة مزارع “البطيخ البعلي”، حيث رصدت اللجنة وجود مشكلة في 7 أفدنة ونصف فقط، من إجمالي مساحة شاسعة تصل إلى 7 آلاف ونصف فدان.
ونوه إلى سلامة التقاوي، حيث أكدت اللجنة أن المشكلة لا علاقة لها بالشتلات أو البذور المستخدمة، وهي سليمة ومطابقة للمواصفات، وما حدث هو خطأ في ممارسات الزراعة، حيث تبين أن الأزمة المحدودة تعود إلى ممارسات خاطئة من بعض المزارعين، الذين أفرطوا في استخدام التسميد الآزوتي.
ولفت إلى أن الإفراط في التسميد الآزوتي أدى إلى زيادة “النمو الخضري” للنبات على حساب “النمو الثمري”، وهو ما أثر مؤقتًا على شكل أو حجم المحصول في تلك المساحة المحدودة للغاية، وليس لسلامته الصحية.
وأضاف أن اللجنة الفنية قدمت مجموعة من التوصيات والإرشادات الزراعية للمزارعين المتضررين لحل المشكلة فورًا وتصحيح الممارسات السمادية.
واختتم المتحدث باسم وزارة الزراعة تصريحاته بطمأنة المواطنين، مؤكدًا أن الموضوع بسيط للغاية وتم تضخيمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأن الوزارة تتحرك دائمًا بسرعة لضمان سلامة المحاصيل، مشددًا على أن حركة إنتاج وضخ البطيخ في الأسواق تسير بصورة طبيعية وآمنة تمامًا.