السيسي وموسيفيني يبحثان تطورات الأوضاع في السودان والصومال والكونغو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوغندي يوري كاجوتا موسيفيني خلال مباحثاتهما في كمبالا مختلف القضايا الإقليمية المتعلقة بالسلم والأمن في شرق أفريقيا ومنطقة البحيرات العظمى والقرن الأفريقي، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها عدة دول بالقارة.

وتبادل الرئيسان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في السودان وجنوب السودان والصومال وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتسوية النزاعات عبر الحلول السياسية والحوار.

وشدد الجانبان على ضرورة الالتزام بمبادئ السيادة الوطنية ووحدة وسلامة الأراضي والاستقلال، وفقًا للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وميثاق الأمم المتحدة، مع دعم العمليات المُقادة أفريقيًا لتسوية النزاعات.

وأكد الرئيسان أن استمرار الصراعات في بعض مناطق القارة يؤثر بشكل مباشر على جهود التنمية والاستقرار، ويهدد الأمن الإقليمي، ما يتطلب تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأفريقية لمواجهة التحديات المشتركة.

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، شدد الجانبان على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل يحفظ وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، ويضع حدًا لمعاناة الشعب السوداني.

كما تناولت المباحثات تطورات الوضع في الصومال، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وفي ملف شرق الكونغو الديمقراطية، أكد الرئيسان دعم كل الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على وحدة الدولة الكونغولية.

وتعكس هذه المباحثات اهتمام مصر وأوغندا بدعم الأمن الإقليمي في أفريقيا، انطلاقًا من قناعة مشتركة بأن تحقيق السلام والاستقرار يمثل الأساس الضروري لتحقيق التنمية والتكامل الاقتصادي داخل القارة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً