اللواء محمد عبد المنعم يكشف سر تأجيل الضربة العسكرية لإيران وموقف دول الخليج من التصعيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، الخبير العسكري، إن موقف دول الخليج تجاه التصعيد مع إيران يعكس قراءة استراتيجية واعية، مؤكدًا أنها نجحت في تجنب الانخراط في الحرب رغم الاستهداف الإيراني المتكرر لأراضيها.

وأوضح خلال لقائه التليفزيوني أن دول الخليج رفضت استخدام أراضيها في أي عمليات عسكرية، وسعت منذ بداية الأزمة إلى التهدئة والدفع نحو الحلول السلمية، مشيرًا إلى أنها لم ترد على الهجمات الإيرانية بالمثل، بل ضغطت في اتجاه وقف التصعيد وتغليب المسار التفاوضي، وهو ما وصفه بـ”الذكاء السياسي” الذي قد ينعكس على أي اتفاق قادم.

وأضاف أن ملف إيران النووي يظل العقدة الأبرز في الأزمة، موضحًا أن طهران تمتلك نحو 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة أقل من المستخدمة في تصنيع السلاح النووي (90%)، لكنها تظل قابلة للتحويل خلال فترة قصيرة.

وأشار إلى أن تصنيع قنبلة نووية من يورانيوم مخصب بنسبة 60% يتطلب كمية أكبر مقارنة بنسبة 90%، موضحًا أن الكمية الحالية قد تمكّن إيران من إنتاج نحو 11 قنبلة نووية.

وأكد أن هذا الأمر يفسر إصرار الولايات المتحدة على السيطرة على هذه الكمية أو نقلها إلى طرف ثالث، في إطار المفاوضات الجارية، لمنع استخدامها في أي أنشطة عسكرية.

وتابع أن إيران أبدت خلال جولات التفاوض استعدادًا لاستخدام جزء من هذه الكمية في الأغراض السلمية بعد خفض نسبة التخصيب، مقابل الاحتفاظ بجزء آخر أو تسليمه لطرف ثالث، إلا أن واشنطن تتمسك بالحصول على الكمية بالكامل، مع رفض أن تكون روسيا هي الطرف الوسيط الوحيد، وسط طرح لدور صيني محتمل في هذا الإطار.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً