أكد الفنان محمد غنيم أن تصريحاته الأخيرة بشأن ظاهرة إطعام الكلاب الضالة في الشوارع تم تفسيرها بشكل خاطئ، موضحًا أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى السيدات أو التحريض ضدهن، وإنما كان يتحدث عن ضرورة تنظيم الظاهرة بما يحافظ على الصحة العامة وحقوق المواطنين.
وقال غنيم خلال لقاء تليفزيوني، إن تربية الكلاب داخل المنازل حرية شخصية لا يتدخل فيها أحد، لكنه يرفض تحويل الشوارع إلى أماكن مفتوحة لانتشار الكلاب الضالة، مؤكدًا أن المواطنين من حقهم السير بأمان دون خوف من التعرض للأذى أو التلوث.
وأضاف أن بعض تصريحاته جرى تأويلها بصورة بعيدة عن مقصده الحقيقي، موضحًا أنه لم يدعُ يومًا إلى إيذاء الحيوانات أو التخلص منها، بل طالب فقط بوجود أماكن مخصصة لرعايتها بعيدًا عن الشوارع والمناطق السكنية.
وأشار إلى أن القضية أصبحت تمثل عبئًا صحيًا واقتصاديًا، معتبرًا أن الإنفاق الضخم على إطعام الكلاب الضالة في الشوارع يثير تساؤلات عديدة، خاصة مع تزايد أعدادها بصورة لافتة في عدد من المحافظات.
وشدد محمد غنيم على أنه يتحدث من منطلق طبي وإنساني، لافتًا إلى أن هدفه الأساسي هو الحفاظ على صحة المواطنين والحد من المخاطر البيئية الناتجة عن انتشار الكلاب الضالة دون ضوابط واضحة، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه الكامل للرفق بالحيوان ورفضه أي إساءة تجاه المرأة.