والدته مسنة وزوجته متوفية ويرعى طفلاً عمره 4 سنوات| خاص

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف خال البحار المصري المخطوف سامح عن تفاصيل مأساوية تعيشها عائلات البحارة المحتجزين على متن السفينة الإماراتية M T EYorka بالصومال، مؤكداً أن الاتصال الأخير مع ابن شقيقته لم يتجاوز دقيقتين غلبت عليهما الدموع الباكية، وسط انقطاع تام للتواصل من قبل صاحب السفينة وتصاعد حدة المخاوف على حياة الرهائن. 

وأوضح خال البحار في تصريحات خاصة لـ “مصر تايمز” أن الاتصال الأخير الذي تلقاه من سامح كان بمثابة فرصة مدتها عشر دقائق أتاحها الخاطفون للبحارة لطمأنة عائلاتهم، قائلاً: “سامح كلمني حوالي دقيقتين.. دقيقتين كاملتين عمال يعيط فيهما من صعوبة المعاملة هناك، إحنا مش عارفين إحنا رايحين فين ولا جايين منين، والوضع غير سليم وبنموت كل يوم بصراحة”. 

أزمة الفدية.. وتجاهل صاحب السفينة 

وفيما يتعلق بملف المفاوضات وقيمة الفدية المطلوبة، أشار إلى أن الأرقام المتداولة حالياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن 3.5 مليون دولار، بعد أن كان صاحب السفينة قد عرض مبلغ مليون دولار فقط قبل نحو عشرة أيام.

وأضاف أن صاحب السفينة لم يعد يرد على أحد خالص، ولم تعد هناك أي معلومة مؤكدة بالنسبة لنا، حاولنا التواصل معه مراراً، كما حاولت شقيقته المتواجدة في الإمارات فتح قنوات اتصال معه أكثر من مرة لكن دون جدوى. 

وأوضح أن الخاطفين قاموا بتصوير فيديو أخير وبثه مباشرة لصاحب السفينة كوسيلة ضغط، وتسرب إلينا عبر مجموعات التواصل بين أهالي الضحايا لطمأنة بعضنا البعض، وهو فيديو مؤلم جداً يمثل إهانة.

وأضاف الخال أن والدته وهي سيدة مسنة لم تكن تعلم بخبر خطف ابنها وتعرضه للبهدلة والاحتجاز إلا قبل يومين فقط عن طريق أحد الجيران وهي في حالة صعبة جداً. 

ولفت إلى أن سامح هو ابنها الوحيد الذي تولت تربية ابنه بعد أن توفيت والدته وهو رضيع لم يتجاوز عمره 10 أشهر، ويبلغ من العمر 4 سنوات ونصف، مما يضاعف من حجم المأساة والصعوبة في تصبير العائلة وقلقهم البالغ على وضعها الصحي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً