وزيرة الإسكان تترأس اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ترأست المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لمتابعة سير العمل بالهيئة وأجهزتها، بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورؤساء أجهزة المدن الجديدة.

وفي مستهل الاجتماع، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الاجتماع يستهدف مناقشة عدد من الموضوعات المهمة، وطرح مختلف التحديات والعمل على إيجاد حلول لها، إلى جانب الاستماع إلى المقترحات ودراسة آليات تنفيذها.

وأشارت وزيرة الإسكان إلى أن “منظومة الاستجابة السريعة” بالوزارة، تقوم برصد ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي من استغاثات وشكاوى ومطالب المواطنين، والعمل على سرعة التعامل معها، موجهة بتطوير منظومة العمل بما يضمن سرعة الاستجابة وتعزيز التواصل مع المواطنين لتذليل أي عقبات، بالإضافة إلى تطوير العمل في إدارات تلقي شكاوى المواطنين في كافة أجهزة المدن الجديدة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتلقي شكاوى المواطنين عبر الخط الساخن 15100.

وتم استعراض خلال الاجتماع تقريرًا بشأن أعمال التطوير وتلافي الملاحظات التي سبق رصدها خلال الاجتماعات التنسيقية السابقة بمدن: القاهرة الجديدة، وبدر، والعبور، والسادس من أكتوبر، والشروق، وحدائق أكتوبر. وشمل التقرير أعمال صيانة العمارات، وتطوير الطرق والميادين والأرصفة والزراعات، وإزالة الإشغالات والمخالفات، وتوفير خطوط نقل جماعي، وتجديد لافتات الشوارع ومحطات الانتظار، إلى جانب أعمال تطهير وصيانة شبكات صرف مياه الأمطار والصرف الصحي.

كما تضمن الاجتماع استعراض منظومة تعظيم الإيرادات واستدامتها بأجهزة المدن، والتوصيات وآليات العمل، والرؤية والأهداف الاستراتيجية التي تستهدف الوصول إلى “مدينة نظيفة، منظمة، خضراء، خالية من العشوائيات”، إلى جانب رفع كفاءة التشغيل والخدمات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز الاستدامة والانضباط الحضاري.

وأكدت وزيرة الإسكان أن الهدف الرئيس لكافة الجهود المبذولة في كل القطاعات هو المواطن المصري وتحسين جودة الحياة داخل المدن الجديدة، موجهة بأهمية تنفيذ أعمال صيانة الطرق بشكل دائم، سواء الطرق الرئيسية أو الداخلية، واستمرار المتابعة الميدانية من مسؤولي الأجهزة لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، إلى جانب رفع كفاءة الطرق التي تحتاج إلى تطوير، والاهتمام بأعمال النظافة ورفع المخلفات.

وشددت الوزيرة على أهمية سرعة الرد على شكاوى المواطنين، والعمل على تعميم تجربة المركز التكنولوجي بمدينة العلمين الجديدة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا الملف.

كما أكدت ضرورة الانتهاء من ملفات التصالح ودراسة جميع الطلبات المقدمة، إلى جانب ملف التقنين، مع الإسراع في ترفيق الأراضي المضافة للمدن الجديدة، موجهة بوضع برنامج زمني لإنهاء أعمال المرافق المتأخرة بمشروع “بيت الوطن”، خاصة في مدينتي ٦ أكتوبر والقاهرة الجديدة، وتقليل الفاقد من المياه، والارتقاء بمستوى شركات التشغيل والصيانة بمختلف المدن لتحقيق أقصى استفادة من هذا الملف، فضلًا عن الاهتمام بمنظومة النظافة، وطرح الأراضي الشاغرة بالمدن الجديدة للمستثمرين بما يسهم في تعظيم الإيرادات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً