أكد الدكتور طلعت سلامة، مدير مركز أساهي للبحوث، أن تمديد وقف إطلاق النار وتمديد الهدنة في جنوب لبنان يعكس مدى القلق الدولي من تداعيات استمرار الصراع في المنطقة، موضحًا أن إسرائيل تواجه مشاكل عديدة نتيجة الحروب المتكررة في المنطقة، وأن لبنان معرض لتداعيات هذا التصعيد، مع وجود خطر الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأشار «سلامة»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن تمديد وقف إطلاق النار يأتي كإجراء مؤقت يعكس القلق الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى منح المنطقة فرصة للتوصل إلى سلام مستدام.
ولفت إلى أن إسرائيل، التي لم تعتد على التعايش في سلام أو هدنة مع دول الجوار، بدأت الهجمات على لبنان، مشددًا على أن الحكومة اللبنانية بحاجة إلى التعامل مع حزب الله كجزء من الواقع السياسي في البلاد، وأن أي محاولة لنزع سلاح الحزب دون حلول عملية قد تؤدي إلى توترات أو حرب أهلية.
وأوضح أن الورقة الأمريكية المقدمة للحكومة اللبنانية، والتي تتعلق بنزع سلاح حزب الله، تمثل تحديًا كبيرًا، وأن الحلول الواقعية على الأرض ضرورية قبل الحديث عن أي مفاوضات أو هدنة طويلة الأمد.