حسان تمبكتي يغادر الملعب مصاباً أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعرض حسان تمبكتي، مدافع منتخب السعودية، لإصابة أثناء محاولة التصدي لتمريرة عرضية، أجبرته على السقوط على أرض الملعب، دون إمكانية استكمال اللقاء أمام الرأس الأخضر.

حسان تمبكتي يغادر الملعب في الجولة الأخيرة من دور المجموعات 

وقد تم إخراج تمبكتي من الملعب، برفقة الطاقم الطبي، ليضطر جورجيوس دونيس لإجراء أول تبديل اضطراري، بمشاركة علي لاجامي بديلًا له، في الدقيقة 33 من عمر المباراة.

وكانت الشكوك تحوم حول قدرة حسان تمبكتي على المشاركة في المباراة، بسبب معاناته من إصابة في القدم، إلا أنه شارك في الحصتين التدريبيتين الأخيرتين قبل اللقاء، ليقرر دونيس إشراكه أساسيًا في المباراة.

وأكد أخصائي العلاج الطبيعي والإصابات الرياضية، عبد العزيز التويجري، بأن إصابة حسان تمبكتي غير مطمئنة، والأرجح أنها تكون على مستوى العضلة الخلفية، مشيرًا إلى أنه في أفضل الأحوال، سيغيب تمبكتي عن الملاعب لما يتراوح بين 3-7 أيام، أما أسوأ الأحوال، فسيكون بالغياب لما يتراوح بين 6-8 أسابيع.

وباتت الإصابة بمثابة “شبح” يطارد حسان تمبكتي، خاصة في الأراضي الأمريكية، حيث تعيد إصابة القدم، بالأذهان إلى العام الماضي، حيث كان يتواجد مع الهلال في الولايات المتحدة، للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025.

ورغم مشاركة تمبكتي في مباريات الهلال، خلال الجولات الثلاث الأولى، حيث خطف الأنظار، بأداء دفاعي صلب، في اللقاءات التي شهدت تعادل الزعيم مع ريال مدريد (1-1)، وسالزبورج دون أهداف، وفوزه على باتشوكا بهدفين دون مقابل، إلا أن مشاكل الركبة منعته من استكمال مشواره في مونديال الأندية.

وغاب تمبكتي عن الانتصار التاريخي للهلال على حساب مانشستر سيتي، بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في دور الـ16، وكذلك لم يشارك في مباراة فلومينينسي في ربع النهائي، والتي كتبت نهاية رحلة الأزرق في كأس العالم، بعد خسارته بثنائية مقابل هدف.

ودخل المنتخب السعودي، نهائيات كأس العالم 2026، ليسجل مشاركته السابعة، تحت قيادة “طارئة” من المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي جاء خلفًا للفرنسي المُقال هيرفي رينارد، والذي قاد منتخب تونس في المونديال.

واستهل المنتخب السعودي مشواره في المونديال، بصورة جيدة، حيث تعادل مع أوروجواي، بهدف لمثله، بعدما انضم عبد الإله العمري، إلى القائمة الذهبية لمسجلي أهداف الأخضر في المونديال، كما شهد اللقاء تألق الحارس محمد العويس، الذي تصدى لـ9 كرات، منها أربع داخل منطقة الجزاء.

ورغم ذلك، إلا أن المباراة الثانية حملت الصدمة للجماهير السعودية، بخسارة ثقيلة أمام إسبانيا، بنتيجة (0-4)، لتبدأ معها رسائل الانتقاد لطريقة لعب الأخضر، حيث اعتمد دونيس على اللعب بـ5 مدافعين أمام “لاروخا”.

ويحتاج المنتخب السعودي لتحقيق الفوز على كاب فيردي، مع انتظار تعثر أوروجواي أمام إسبانيا، من أجل انتزاع بطاقة التأهل كوصيف المجموعة الثامنة، خلف إسبانيا.

وفي حالة فوز أوروجواي على إسبانيا، فإن منتخب السعودية بحاجة للفوز بنتيجة كبيرة ضد كاب فيردي، من أجل المنافسة على التأهل ضمن أفضل منتخبات المركز الثالث، إلى دور الـ32 من كأس العالم، إلا أن أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز، تعني خروج الصقور رسميًا من المونديال.

المنتخبات التي تأهلت من دور المجموعات إلى دور ال32 في كأس العالم 2026

وتأهل 19 منتخبًا إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، وهم (المكسيك، جنوب إفريقيا، سويسرا، كندا، البوسنة والهرسك، البرازيل، المغرب، الولايات المتحدة، أستراليا، ألمانيا، كوت ديفوار، الإكوادور، هولندا، اليابان، السويد، فرنسا، النرويج، الأرجنتين، كولومبيا).

‫0 تعليق

اترك تعليقاً