ما حكم الاحتفال بيوم عاشوراء؟ أستاذ بالأزهر يوضح فضله و فضائل صيامه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع اقتراب يوم عاشوراء، يتجدد الحديث كل عام حول مشروعية الاحتفال بيوم عاشوراء  وفضائل صيامه، باعتباره أحد الأيام ذات المكانة الخاصة في التاريخ الإسلامي.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن يوم عاشوراء من الأيام المباركة التي يستحب للمسلمين صيامها، لما ورد في السنة النبوية من فضل عظيم لهذا اليوم.

وأكد لاشين في تصريحات لـ “مصر تايمز”، أن شهر الله المحرم يُعد من أفضل الشهور للصيام بعد شهر رمضان، مستشهدًا بقوله ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم»، موضحًا أن المقصود هو الإكثار من الصيام خلاله، وليس صيام الشهر كاملًا.

وأشار إلى أن النبي ﷺ صام يوم عاشوراء وأمر المسلمين بصيامه بعدما علم أن الله نجى فيه سيدنا موسى وقومه من فرعون، فصامه موسى شكرًا لله، فقال ﷺ : «فأنا أحق بموسى منكم».

وأضاف أن بعض الروايات تشير إلى أن قريشًا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، كما أن النبي ﷺ كان يصومه قبل الهجرة إلى المدينة، ما يعكس مكانة هذا اليوم وفضله.

وأوضح أن من أعظم فضائل عاشوراء ما ورد في الحديث الشريف: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»، وهو ما يدل على عظم الأجر والثواب المترتب على صيامه.

ولفت إلى أن السنة المستحبة هي صيام اليوم التاسع مع العاشر من شهر المحرم، مخالفةً لليهود الذين كانوا يقتصرون على صيام اليوم العاشر فقط، مستندًا إلى قول النبي ﷺ: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع».

وفي النهاية، أكد أستاذ الفقه المقارن أن الاحتفال المشروع بيوم عاشوراء يكون من خلال الصيام والتقرب إلى الله والإكثار من الطاعات والعبادات، لما يحمله هذا اليوم من معانٍ إيمانية وفضائل عظيمة حثت عليها الشريعة الإسلامية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً