29 يونيو 2026 13:39 مساء
|
آخر تحديث:
29 يونيو 14:25 2026
العثور على جثة فتاة 17 عاماً داخل حقيبة قرب قطار باتايا؛ توقيف مشتبه أسترالي بالمطار ينكر الاتهامات ويدعي الدفاع عن النفس
عثرت الشرطة التايلاندية على جثة فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً داخل حقيبة سفر أُلقيت بالقرب من محطة القطار بمدينة باتايا الساحلية، في واحدة من أكثر الجرائم التي أثارت صدمة واسعة خلال الأيام الأخيرة.
وأوقفت الشرطة مشتبهاً فيه أثناء وجوده في مطار سوفارنابومي الدولي في العاصمة بانكوك، حيث قالت إنه كان يستعد لمغادرة البلاد، بينما يواصل إنكار جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أنه تصرف دفاعاً عن النفس.
جثة داخل حقيبة
وأعلنت شرطة مدينة باتايا أن عناصرها عثروا خلال الساعات الأولى من صباح السبت على جثة الفتاة «تونتشانوك دونهوملا» (17 عاماً)، المعروفة بلقب «كيك»، داخل حقيبة سفر كبيرة كانت ملقاة بالقرب من أحد خطوط السكك الحديدية.
وجاء الاكتشاف بعد ساعات من تلقي بلاغ يفيد باختفاء الفتاة مساء الجمعة، مما دفع فرق التحقيق إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة لتحديد مكانها، بحسب BBC.
كاميرات المراقبة تقود الشرطة إلى مشتبه فيه
وبحسب بيان الشرطة، أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة دخول مشتبه فيه أسترالي الجنسية، ويدعى سايمون بيتر كارمان، إلى إحدى الشقق السكنية برفقة الفتاة عند الساعة الثالثة وأربع وثلاثين دقيقة فجر الخميس.
وأوضحت التحقيقات أن الكاميرات وثقت خروج الرجل من المبنى في وقت لاحق من مساء اليوم نفسه بمفرده، وهو يحمل حقيبة سفر كبيرة، قبل أن يضعها على دراجة نارية ويتجه بها نحو منطقة تقع بالقرب من خط السكة الحديدية، حيث عُثر لاحقاً على الجثة.
رسالة مثيرة للجدل إلى أسرة الضحية
اللافت في الأمر أن المشتبه فيه طلب تصوير مقطع فيديو أثناء احتجازه، ووجه رسالة إلى أسرة الفتاة قال فيها:
«أشعر بالحزن لما حدث لابنتكم، الأمر كان خارج إرادتي».
وأضاف أنه يدرك حجم الألم الذي تعيشه العائلة، ولكنه طالب في الوقت نفسه الفتيات الأخريات بـ«توخي الحذر»، وهي التصريحات التي أثارت موجة واسعة من الغضب.
دفاع عن النفس
ورغم توجيه تهم القتل إليه، إضافة إلى تهم نقل أو إخفاء جثة، واصطحاب قاصر، نفى المتهم ارتكاب الجريمة.
وزعم في رواية أخرى أن الفتاة «اختفت من الغرفة» أثناء نومه، وهو ادعاء لا يزال محل تحقيق من جانب السلطات.
خدوش على جسده تزيد من الشبهات
وكشف قائد شرطة مدينة باتايا، العقيد أنيك سراثونغيو، أن المحققين رصدوا آثار خدوش بالأظافر على جسد المتهم، موضحاً أنها تتوافق مع وجود مقاومة أو عراك قبل الوفاة.
لكن كارمان حاول تفسير تلك العلامات بطريقة مختلفة، مدعياً خلال استجوابه أنها ربما تكون ناجمة عن «لدغات أو احتكاك بعناكب»، وهو تفسير لم يقنع المحققين.
ووفقاً للقانون التايلاندي، قد يواجه المتهم عقوبة الإعدام إذا أدانته المحكمة بتهمة القتل العمد، بينما تستمر السلطات في استكمال التحقيقات وجمع الأدلة تمهيداً لإحالته إلى القضاء.