واصلت وزارة الداخلية جهودها في تطبيق السياسة العقابية الحديثة وإعلاء قيم حقوق الإنسان، حيث أقامت شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك داخل مراكز الإصلاح والتأهيل للنزلاء والنزيلات على مستوى الجمهورية.
وشهدت فعاليات الاحتفال حضور عدد من علماء الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحي، لمشاركة النزلاء أجواء العيد وتقديم التهنئة لهم، في مشهد يعكس قيم التلاحم والترابط بين أبناء الشعب المصري.
وفي السياق ذاته، وتنفيذًا لقرار السيد رئيس الجمهورية بشأن الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 2026، عقد قطاع الحماية المجتمعية لجانًا لفحص ملفات النزلاء بمختلف مراكز الإصلاح والتأهيل لتحديد المستحقين للعفو الرئاسي.
وأسفرت أعمال اللجان عن انطباق شروط العفو على 1090 نزيلًا تقرر الإفراج عنهم.
ومن جانبهم، أعرب أهالي المفرج عنهم عن سعادتهم البالغة بعودة ذويهم، مؤكدين ما لمسوه من تغير إيجابي في سلوكياتهم خلال فترة التأهيل، كما وجهوا الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على منحهم فرصة جديدة للاندماج داخل المجتمع.
وأكدت وزارة الداخلية أن ذلك يأتي في إطار حرصها على توفير مختلف أوجه الرعاية للنزلاء، وتفعيل برامج التأهيل والإصلاح بما يسهم في إعادة دمجهم بالمجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.





