بعد 4 أيام من العثور على جثمانه.. كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في كشف ملابسات واقعة مقتل سائق تاكسي عثر على جثمانه بدائرة مركز الفيوم، قبل 4 أيام، حيث تمكنت فرق البحث الجنائي من التوصل إلى هوية مرتكب الجريمة وضبطه، بعد سلسلة من التحريات المكثفة التي أجريت لكشف تفاصيل الواقعة وظروفها.

 

العثور على الجثمان وبدء التحقيقات

كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغا بالعثور على جثمان سائق تاكسي مقتولا بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ لمعاينة موقع الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة، كما تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها للوقوف على أسباب الوفاة وكشف ملابسات الحادث.

 

تحريات مكثفة لكشف الجريمة

وشكلت الأجهزة الأمنية فريقا من البحث الجنائي لفحص جميع الملابسات المحيطة بالواقعة، وجمع المعلومات والاستماع إلى الشهود ومراجعة التحركات المرتبطة بالمجني عليه، قبل العثور على جثمانه، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحديد هوية الجاني والوصول إليه في أسرع وقت.

 

تفاصيل ارتكاب الواقعة

وأسفرت التحريات عن أن وراء ارتكاب الجريمة عاملا قام باستيقاف المجني عليه، وطلب منه توصيله إلى أحد الأماكن مستخدمًا سيارة التاكسي الخاصة به، وأثناء سيرهما أقدم المتهم على التعدي على السائق باستخدام سكين، حيث سدد له طعنة نافذة تسببت في وفاته في الحال، ثم استولى على متعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول، وفر هاربا من مكان الواقعة.

 

ضبط المتهم واعترافه بالجريمة

وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم وضبطه، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، ويبلغ من العمر 23 عامًا، ويعمل عاملا ومقيم بمنطقة الصوفي التابعة لدائرة قسم ثان الفيوم.

 

وأمام جهات التحقيق أقر المتهم بارتكاب الواقعة، واعترف بأنه استدرج المجني عليه بغرض السرقة، كما أرشد عن السكين المستخدم في تنفيذ الجريمة، مؤكدا أن دافعه وراء ارتكابها كان الاستيلاء على أموال ومتعلقات المجني عليه.

 

الإجراءات القانونية

وتم تحرير المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم بالواقعة، كما تم إخطار جهات التحقيق التي تولت مباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، لكشف جميع تفاصيل الجريمة واتخاذ ما يلزم وفقا للقانون.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً