اعتمدت هيئة الحجر الزراعي بالتنسيق مع لجنة المبيدات، ً دليلاً فنياً ينظم استخدام المركبات الكيميائية والمبيدات المسموح بها لمكافحة الآفات الحشرية والفطرية والأعشاب الضارة في محاصيل المانجو المعدة للتصدير إلى الاتحاد الأوروبي خلال الموسم الحالي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية مصر الأوسع نطاقاً لتعزيز الالتزام بمعايير سلامة الغذاء الصارمة للاتحاد الأوروبي، وضمان استيفاء المانجو المصدرة لحدود المخلفات القصوى (MRLs) التي تفرضها الجهات التنظيمية الأوروبية.
المركبات الكيميائية ومجموعات المبيدات المعتمدة
ويعتمد إنتاج المانجو للتصدير في مصر عادةً على استخدام مُحكم لعدد من الفئات المبيدات الحشرية مثل سبينوساد، وإيميداكلوبريد، وأسيتامبريد، المستخدمة لمكافحة ذباب الفاكهة والحشرات الماصة للعصارة.
مع القائمة الرسمية تخضع للتنظيم والتحديث الدوري، إلا أن إنتاج المانجو للتصدير في مصر يعتمد عادةً على استخدام مُحكم لللمبيدات الحشرية مثل سبينوساد، وإيميداكلوبريد، وأسيتامبريد، المستخدمة لمكافحة ذباب الفاكهة والحشرات الماصة للعصارة.
والمبيدات الحشرية مثل سبينوساد، وإيميداكلوبريد، وأسيتامبريد، المستخدمة لمكافحة ذباب الفاكهة والحشرات الماصة للعصارة، أما مبيدات الفطريات تشمل مركبات النحاس، والأزوكسيستروبين، والثيوفانات-ميثيل، وتُستخدم لمكافحة البياض الدقيقي والأنثراكنوز.
ومبيدات الأعشاب مثل الغليفوسات (استخدام محدود)، يُستخدم بحذر لمكافحة الأعشاب الضارة في البساتين.
والمبيدات الحيوية مثل بكتيريا Bacillus thuringiensis (Bt) ومستخلصات النيم، والتي يُروج لها بشكل متزايد في الزراعة الموجهة للتصدير نظرًا لانخفاض بقاياها.
لا يُسمح باستخدام هذه المواد إلا ضمن حدود صارمة للجرعات وفترات ما قبل الحصاد لضمان الامتثال للوائح السلامة الأوروبية.
صادرات المانجو المصرية إلى أوروبا
أصبحت مصر من أسرع الدول نموًا في تصدير المانجو في المنطقة، في موسم 2025، قُدّرت الصادرات بما يزيد عن 117 ألف طن حيث تعد أوروبا وجهة رئيسية إلى جانب أسواق الخليج وشرق أوروبا.
تشمل أصناف التصدير الشائعة ما يلي مانجا كيت و كينت و تومي أتكينز و ونعومي.
موسم حصاد المانجو في عام ٢٠٢٦
من المتوقع أن يسير موسم حصاد المانجو المصري لعام ٢٠٢٦ وفقًا لجدوله التقليدي الآتي:
الأصناف المبكرة: يبدأ حصادها في يونيو/يوليو ٢٠٢٦
ذروة الموسم: تمتد من أغسطس إلى سبتمبر ٢٠٢٦
الأصناف المتأخرة (كيت): يستمر حصادها حتى أكتوبر ٢٠٢٦
يمنح هذا الموسم المتدرج مصر ميزة تصديرية قوية، حيث يسد فجوات السوق عندما يقلل الموردون الآخرون إنتاجهم.
لماذا يزداد الطلب العالمي على المانجو المصري؟
وقال نقيب الفلاحين حسين عبد الرحمن في تصريح لـ”مصر تايمز” اكتسبت المانجو المصرية طلبًا دوليًا قويًا لعدة عوامل رئيسية على رأسها فترة إنتاج ممتدة تسمح بتوفيرها عندما يكون موسم حصادها خارج الدول الأخرى، وتنوع الأصناف المناسبة للاستهلاك الطازج والتصنيع.
وأضاف عبد الرحمن، كما أن تحسين أنظمة الامتثال يتماشى مع معايير سلامة الأغذية في الاتحاد الأوروبي والعالم، فضلا عن أن تكاليف الإنتاج بمصر تشكل عامل تنافسي هام مقارنة بمصدري أمريكا اللاتينية وآسيا
نكهة طبيعية مميزة، خاصة في صنفي كينت ونعومي.
وتوقع نقيب الفلاحين أن تبلغ صادرات المانجو المصرية لأوروبا 120ألف طن.