تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو إبرام مذكرة تفاهم جديدة تتضمن حزمة من الإجراءات السياسية والأمنية والاقتصادية، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
وتركز المذكرة المقترحة بشكل أساسي على تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مقابل التزام الجانب الإيراني بعدد من التعهدات الأمنية والنووية، ضمن إطار يهدف إلى خفض التوترات في المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وبحسب ما نقله موقع أكسيوس، فإن التفاهم المرتقب يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل فوري، دون فرض أي رسوم عبور على السفن، إلى جانب تمديد وقف إطلاق النار في المنطقة لمدة 60 يومًا إضافية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران مساء الخميس، مؤكدًا تحقيق تقدم ملموس في المباحثات الجارية مع القيادة الإيرانية.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الاتصالات وصلت إلى أعلى المستويات داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإن التفاهمات المطروحة حظيت بموافقة مبدئية من مختلف الأطراف المعنية، الأمر الذي دفعه إلى تعليق العمليات العسكرية المخطط لها.
وأضاف أن النقاط النهائية للاتفاق حازت قبول عدد من الدول الإقليمية والدولية، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الحصار البحري سيبقى قائمًا بشكل كامل حتى الانتهاء من إجراءات الاتفاق بصورة رسمية، مشيرًا إلى أن موعد ومكان التوقيع سيُعلن عنهما خلال الفترة المقبلة.