نبرة تفاؤل أمريكية إيرانية تواكب محادثات الدوحة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تفاهم بشأن دفعة من الأموال المجمدة.. وقناة اتصال لخفض التوتر

2 يوليو 2026 01:12 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 يوليو 01:58 2026

ترامب يتحدث إلى الصحافة قبل صعوده على متن طائرة «إير فورس وان» الجديدة في قاعدة «أندروز» المشتركة بولاية ماريلاند (أ ف ب)

ترامب يتحدث إلى الصحافة قبل صعوده على متن طائرة «إير فورس وان» الجديدة في قاعدة «أندروز» المشتركة بولاية ماريلاند (أ ف ب)


icon


الخلاصة


icon

محادثات فنية غير مباشرة بقطر بين أميركا وإيران للتهدئة وهرمز ووقف نار؛ ترامب وفانس يؤكدان تقدماً وطهران تنشئ قناة اتصال عاجلة

تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث انطلقت محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار جهود دبلوماسية معقدة تهدف إلى تثبيت تفاهمات التهدئة واحتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين، والسعي إلى اتفاق بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم، فيما أكدت طهران أنه تقرر إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق مراقبة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم بحلول اليوم الخميس.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفاً أن الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.

وأضاف ترامب للصحفيين، بينما كان يستعد للصعود على متن طائرته الجديدة «إير فورس وان» التي أهدتها له قطر في رحلة إلى ولاية نورث داكوتا، «بناء على سير الأمور، فإنّ نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث»، مضيفاً «لقد ضربناهم بقوة شديدة.. لكننا نتفاهم بشكل جيد جداً».

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر قولها إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا، أمس الأربعاء، محادثات إيجابية في الدوحة، بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقّعة مؤخراً مع إيران.

وصباح أمس، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب اطلع خلال الأيام الماضية على خيار «العودة إلى حرب شاملة ضد إيران»، رغم استمرار تمسكه بالدبلوماسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على المناقشات قولهم، إن ترامب أجرى خلال الأيام الماضية عدة محادثات مع وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، بشأن «توجيه ضربات عسكرية جديدة»، لكنه قرر في الوقت الحالي الاستمرار في المسار الدبلوماسي. وتركزت المحادثات على ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات واستئناف الهجمات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وهو ما وصفه بعض المسؤولين بأنه «استكمال المهمة».

ورغم أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً، فإنه أبلغ مساعديه بأن شن جولة جديدة من الضربات الشاملة قد يقوض الجهود الدبلوماسية، ويقلل فرص واشنطن في التوصل إلى اتفاق يؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

وقال نائب الرئيس جي دي فانس، أمس الأربعاء، إن المحادثات مع إيران «تسير بشكل جيد»، مشيراً إلى أنها لا تزال في مراحلها المبكرة. وأضاف فانس، في تصريحات للصحفيين، أن المفاوضات تركز حالياً على القضايا المطروحة على جدول الأعمال، قبل الانتقال إلى مناقشة البرنامج النووي الإيراني، قائلاً: «نشعر بالقلق إزاء القضية النووية، وسنبدأ الحديث عنها». وأكد أن «المحادثات تسير بشكل جيد، ولا تزال في مرحلة مبكرة، لكنها تمضي بشكل جيد».

وأشار فانس إلى وجود شخصيات داخل النظام الإيراني تدرك الحاجة إلى تغيير طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن واشنطن تلمس زخماً لدى أطراف إيرانية تسعى إلى فتح صفحة جديدة، وهو ما يدفعها إلى منح المفاوضات فرصة إضافية لتحقيق نتائج ملموسة.

وفي المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن وفد بلاده عقد محادثات مع الجانبين القطري والباكستاني. وأشار إلى عقد أول اجتماع لفريق مراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم بالدوحة بحضور إيراني وقطري وباكستاني، وأكد أنه تقرر إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق مراقبة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم بحلول اليوم الخميس. كما تمت مناقشة مسائل بشأن إنفاق جزء من ال6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لشراء سلع بناء على احتياجات طهران.

وعقدت إيران اجتماعات مع مسؤولين ‌قطريين وباكستانيين، الذين بدورهم التقوا بالجانب الأمريكي. وأفاد مصدر مطلع بأن قطر وباكستان تضطلعان بدور الوساطة في هذه المحادثات غير المباشرة.

وأفاد الديوان الأميري القطري، أمس الأربعاء، بأن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقش المفاوضات بين واشنطن وطهران مع ويتكوف وكوشنر.

وأضاف الديوان الأميري، في بيان، أن الشيخ تميم بن حمد أكد استمرار قطر بالشراكة مع باكستان في جهود الوساطة ودعم مسارات المحادثات. (وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً