تعرف عنهم حاجة.. أين يعيش أحفاد عنترة بن شداد وعبلة الآن؟.. صور

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا أحد ينسى فيلم عنترة بن شداد الذى قدمه الفنان الراحل فريد شوقى والذى جسد فيه شخصية أحد أعظم فرسان وشعراء العرب، وقد يتسأل البعض أين نسل هذا الشاعر العظيم الآن وما المهن التي يعملون بها، وغيرها من الأسئلة التي نستعرض أجاباتها في هذا التقرير، وفقاً لما ذكره موقع “روسيا اليوم”.

 

أين أحفاد عنترة بن شداد وعبلة ؟

أكد التقرير في البداية أن أحفاد قبيلة عنترة العبسي، تُعرف اليوم باسم الرشايدة أو بني رشيد، ويعيشون في إريتريا وهي القبيلة العربية الوحيدة المعترف بها رسميا ضمن قوميات هذا البلد التسع، ويعود نسب الرشايدة إلى “بني عبس”، وهي قبيلة عربية قيسية عدنانية كان موطنها الأصلي الحجاز ونجد.

واشتهرت القبيلة في التاريخ بفرسانها وشعرائها، وارتبط اسم القبيلة بملاحم عنترة بن شداد وفروسيته وبقصة حبه الشهيرة مع عبلة بنت مالك، بسبب صراعات عرقية وحروب قبلية، إضافة إلى المجاعة وعسف الإمبراطورية العثمانية، عبر أفراد القبيلة البحر الأحمر وانتشروا فيما يُعرف الآن بإريتريا وشمال شرق السودان عام 1846.

أحفاد قبيلة عنترة العبسي
أحفاد قبيلة عنترة العبسي

وأشار التقرير إلى أن الرشايدة يتميزون بين المجموعات العرقية في إريتريا بأصولهم العربية، لكنهم لا يشكلون في هذا البلد سوى نسبة ضئيلة من السكان، ويعيشون في السهول الساحلية القاحلة على طول سواحل البحر الأحمر، الممتدة من مدينة مصوع الإريترية إلى بورتسودان عبر الحدود.

والرشايدة هم إحدى المجموعات العرقية التسع المعترف بها رسميا في إريتريا، وهي أصغرها حيث بلغ تعدادهم في إريتريا عام 1996 حوالي ثمانية وسبعين ألف نسمة وبعد استقلال إريتريا عن إثيوبيا عام 1991، سعت الحكومة الإريترية إلى توطينهم عبر توفير أراضٍ للسكن وبناء مدارس وعيادات طبية.

ويتحدث الرشايدة اللهجة الحجازية، ويعيشون مترحلين ويشتهرون بتربية الماعز والأغنام والإبل، وترتدي نساء هذه القبيلة البرقع المطرز بدقة بخيوط فضية وخرز، وأحيانا باللآلئ الصغيرة، إضافة إلى فساتين زاهية الألوان ذات نقوش هندسية. كما يتزينّ بالحلي الفضية التي يقمن بصناعتها بأنفسهن، وغالبا ما يبعنها في الأسواق المحلية.

سيدة من القبيلة
سيدة من القبيلة

ويعيش أفراد هذه القبيلة في مجتمعات منعزلة ويفضلون عدم الاختلاط بالعرقيات الأخرى، وفي العادة تُرتب الزيجات من قبل الأهل، لكن توجد استثناءات، فقد تتقدم المرأة إلى الرجل الذي يُعجبها وترفع برقعها علامة على اختياره.

وبسبب انتشار الأمية في القبيلة، يحفظ أفراد القبيلة أنساب حيواناتهم بتفصيل كبير، ويحتفظون بسجلات شفهية لقطعانهم تمتد من سبعة إلى ثمانية أجيال.

ويعيش الرشايدة في خيام مصنوعة من جلد الماعز وصوف الإبل أو الأغنام، ويشتهرون بكرم الضيافة واستعدادهم الدائم لتقاسم الماء والشاي والقهوة مع الغرباء.

من بين وسائل الترفيه الشائعة هى سباق الخيل، الذي يُعتبر حدثا احتفاليا كبيرا، كما تشتهر القبيلة برقصة “الزريب” التي تُؤدى في حفلات الزفاف والمناسبات الدينية الكبرى.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً