«شجرة الشعلة» بدبي تزهر في «فن الإيكيبانا الياباني»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

2 يوليو 2026 16:12 مساء
|

آخر تحديث:
2 يوليو 16:41 2026


icon


الخلاصة


icon

جلسة إيكيبانا بدبي لتنسيق أزهار شجرة الشعلة ضمن مبادرة حمدان لتعزيز زراعتها، بحوار ثقافي إماراتي-ياباني وإعادة تدوير الأغصان المقلمة

في الوقت الذي تحتفي فيه دبي بشجرة الشعلة باعتبارها إحدى أحدث أيقونات فصل الصيف، أقام فرع الإمارات من مدرسة أوهارا للإيكيبانا جلسة خاصة لتنسيق أزهار شجرة الشعلة بالطريقة اليابانية التقليدية.
وتأتي هذه الحصة تزامناً مع مبادرة الاحتفاء بموسم شجرة الشعلة والتي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لتشجيع زراعة أشجار الشعلة في شوارع دبي ومنازلها وحدائقها ومساحاتها العامة. وتعكس هذه المبادرة مكانة الشجرة كرمز للحياة والجمال وقدوم فصل الصيف في الإمارات.

وشهدت الحصة مشاركة ثمانية أعضاء من فصل دولة الإمارات من مدرسة أوهارا للإيكيبانا، وتم فيها استغلال أغصان شجرة الشعلة التي قامت بلدية دبي بتقليمها في حديقة الصفا، ليمنحوا حياة جديدة لمواد كانت سيتم التخلص منها من خلال فن الإيكيبانا، وبرزت مهارات التنسيق خلال دمج أزهار شجرة الشعلة مع الأزهار التي تُستخدم عادة في تنسيقات الإيكيبانا اليابانية في أوائل الصيف، مثل الأغابانثوس الهيدرانجيا.
ومن خلال دمج درجات الأحمر والبرتقالي المتوهّج لأزهار شجرة الشعلة والأزرق والبنفسجي الهادئ لأزهار الهيدرانجيا، عكست التنسيقات مشهداً بصرياً يجمع بين حيوية صيف دبي وسكينة بدايات الصيف في اليابان.
وغالباً ما تُقارن شجرة الشعلة بأزهار الكرز اليابانية لما تحمله من حضور موسمي قوي؛ إذ تضفي على دبي في كل صيف منظراً أخّاذاً بظلالها الحمراء والبرتقالية الزاهية، وأصبحت واحدة من أبرز المعالم الطبيعية المحبوبة في الإمارات.

وتعد شجرة الشعلة في كثير من معانيها، النظير الإماراتي لأزهار الكرز في اليابان. ففي كل عام، يترقّب الناس تفتّحها كعلامة رقيقة على تبدّل الفصول. ونحن ممتنون لبلدية دبي لإتاحة هذه المواد لنا، ومنحنا الفرصة للاحتفاء بهذا الرمز الاستثنائي لدبي من خلال فن الإيكيبانا.
وكانت من بين المشاركين أماني الشحي، أول إماراتية تحصل على شهادة أستاذة في فن الإيكيبانا.
وشكّلت الجلسة حواراً ثقافياً فريداً بين الإمارات واليابان، حيث جمعت بين أحد الرموز الموسمية المحبوبة في الإمارات وفن ياباني يمتد تاريخه لأكثر من 600 عام. ومن خلال الزهور والطبيعة، اكتشف المشاركون روابط جديدة بين ثقافتين تشتركان في تقدير عميق لجمال الفصول.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً