صرخة كريستيانو تنقذ عالقاً تحت الأنقاض بعد أيام من زلزال فنزويلا.. ما القصة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

3 يوليو 2026 16:10 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 17:22 2026


icon


الخلاصة


icon

صرخة رونالدو «سيووو» ساعدت إنقاذ رجل بعد 8 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا؛ حصيلة 2295 قتيلاً وانتقادات لبطء الاستجابة

في مشهد إنساني استثنائي، لعبت الصرخة الشهيرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو «سيووو» «Siiiuuu» دوراً غير متوقع في إنقاذ حياة رجل ظل عالقاً تحت أنقاض مبنى منهار في فنزويلا لمدة ثمانية أيام، بعدما استخدمها أحد رجال الإنقاذ لبث الأمل والتواصل معه حتى لحظة إخراجه حياً.

وكشفت شبكة CNN تفاصيل القصة، التي تحولت إلى واحدة من أكثر المواقف تأثيراً خلال عمليات الإنقاذ التي أعقبت الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة لا جوايرا الفنزويلية.

*8 أيام تحت الأنقاض*

كان الرجل، وهو أحد أفراد الأمن، محاصراً تحت ركام المبنى منذ وقوع الزلزال، بينما واصلت فرق الإنقاذ المحلية والدولية جهودها للوصول إليه.

وخلال الأيام الثمانية، تمكنت الفرق من إبقائه على قيد الحياة عبر تزويده بالسوائل والأملاح الغذائية، إضافة إلى طعام الأطفال، باستخدام أنبوب خاص حتى لا يفقد قوته قبل إنقاذه.

*صرخة رونالدو صنعت الفارق*

وخلال مقابلة مع شبكة CNN، روى أحد رجال الإنقاذ البرتغاليين كيف نجح في بناء تواصل مع الرجل المحاصر بعد أن اكتشف حبه لكرة القدم، وخاصة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقال إن الحديث عن أنه من البرتغال وسؤاله عن رونالدو، ثم ترديد صرخته الشهيرة «Siiiuuu»، دفع الرجل العالق إلى الرد من تحت الأنقاض، وهو ما منح فرق الإنقاذ تأكيداً بأنه لا يزال واعياً وقادراً على التفاعل.

وأوضح أن هذا التفاعل كان عاملاً مهماً في رفع معنويات الرجل واستمرار التواصل معه طوال عملية الإنقاذ.

*جهود دولية لإنقاذه*

وشاركت فرق إنقاذ دولية في العملية المعقدة، التي استمرت عدة أيام، حيث عملت بحذر شديد لتجنب انهيار المزيد من الأنقاض.

وفي النهاية، نجحت الفرق في إخراج الرجل حياً، وسط مشاهد مؤثرة احتفل خلالها رجال الإنقاذ بنجاح المهمة بعد أيام من العمل المتواصل.

*كارثة إنسانية في فنزويلا..آلاف الأشخاص مفقودون*

بحسب أحدث البيانات الرسمية، ارتفع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 2295 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 11 ألفاً و200 شخص.

ورغم مرور أسبوع على الكارثة، لا تزال السلطات تواصل عمليات البحث عن عشرات الآلاف من المفقودين، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الوفيات مع استمرار إزالة الأنقاض والوصول إلى مناطق لم تُفتش بعد.

وأكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فنزويلا، جيانلوكا رامبولا، أن أعداد الضحايا مرشحة للزيادة، مع استمرار تقييم حجم الدمار وعمليات البحث والإنقاذ.

*عشرات الآلاف من المباني دُمرت*

وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الصناعية أن نحو 58 ألفاً و870 مبنى تعرض للتدمير أو لأضرار متفاوتة جراء الزلزالين، ما تسبب في تشريد أعداد هائلة من السكان.

وتقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 6.8 مليون شخص قد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، تشمل المأوى، والغذاء، ومياه الشرب، والرعاية الصحية، وخدمات الصرف الصحي.

*السكان يحفرون بأيديهم بحثاً عن أحبائهم*

في ظل بطء وصول المساعدات إلى بعض المناطق، اضطر العديد من السكان إلى تولي عمليات البحث والإنقاذ بأنفسهم.

وسجلت الكاميرات متطوعين وأهالي الضحايا وهم يزيلون الركام بأيديهم أو باستخدام أدوات بسيطة، في محاولة للوصول إلى المفقودين، بينما أكد عدد من السكان أن تأخر وصول معدات الإنقاذ أسهم في فقدان أرواح كان من الممكن إنقاذها.

وفي بعض المناطق، لجأ المتطوعون إلى استخدام أكياس القمامة والأغطية البلاستيكية لنقل الجثامين بسبب نقص أكياس حفظ الجثث.

*انتقادات للحكومة بسبب بطء الاستجابة*

وتزايدت الانتقادات الموجهة للحكومة، بعدما اشتكى سكان المناطق المنكوبة من بطء وصول قوات الجيش والشرطة وفرق الإنقاذ.

كما تحدث بعض المتطوعين عن إجراءات بيروقراطية عطلت جهود الإغاثة، مؤكدين أنهم اضطروا إلى الانتظار لساعات أو أيام للحصول على تصاريح تسمح لهم بإدخال معدات ثقيلة إلى مناطق الكارثة.

*معجزات إنقاذ تمنح الأمل*

ورغم تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد مرور الأيام الأولى، شهدت عمليات الإنقاذ بعض القصص التي أعادت الأمل.

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض بعد ستة أيام من الزلزال، في عملية وصفتها السلطات بأنها إحدى أكثر لحظات الإنقاذ تأثيراً منذ وقوع الكارثة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً