3 يوليو 2026 17:52 مساء
|
آخر تحديث:
3 يوليو 18:38 2026
عودة 646 ألف نازح لبناني منذ هدنة 21 يونيو؛ 500 ألف ما زالوا نازحين. دمار بالجنوب وبيروت، وإسرائيل تبقي منطقة أمنية واتفاق إطار لنزع سلاح حزب الله
رجع أكثر من 640 ألف نازح لبناني، من أصل أكثر من مليون، إلى منازلهم، وفق أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية، على وقع تراجع وتيرة المواجهات بين «حزب الله» وإسرائيل عقب إعلان تفاهم أمريكي ــ إيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير نشرته الخميس، بأن 646,107 نازحين عائدين تم الإبلاغ عنهم، في حين لا يزال نحو 500 ألف شخص نازحين، بناء على بيانات السلطات المحلية.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس/ آذار الماضي، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص، ونزوح أكثر من مليون شخص، خاصة من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.
وأرسى اتفاق وقعته طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب بينهما في الشرق الأوسط، وقفاً لإطلاق النار في لبنان بدءاً من 21 يونيو/حزيران.
وعاد مئات الآلاف منذ ذاك الحين إلى منازلهم في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية. وعملت السلطات على إزالة خيم عشوائية في بيروت ومحيطها بالتزامن مع انخفاض عدد مراكز الإيواء الرسمية، وفق السلطات اللبنانية.
لكن العودة إلى عشرات البلدات والقرى، خاصة القريبة من الحدود، والتي تعرضت لدمار هائل، لا تزال معلقة، مع إعلان إسرائيل على لسان مسؤوليها أنها ستبقي قواتها في «منطقة أمنية» يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، ومواصلتها شن ضربات من حين لآخر، رغم سريان وقف إطلاق النار.
وأبرم لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأسبوع الماضي اتفاق إطار يمهّد الطريق أمام التوصل إلى وقف للحرب، بعد خمس جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خاصة على نزع سلاح «حزب الله»، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين «تجريبيتين».
إلا أن الاتفاق، الذي سارع «حزب الله» إلى رفضه، لا يحدد جدولاً زمنياً لانسحاب إسرائيل، إذ تربط تحقيق ذلك وعودة السكان إلى المناطق التي تحتلها، بإتمام نزع سلاح الحزب.