يوم الشوكولاتة العالمى.. كيف تخدع الدماغ وتمنحك شعورًا بالسعادة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا تُعد الشوكولاتة مجرد حلوى يفضلها الملايين حول العالم، بل ارتبطت منذ سنوات بمشاعر البهجة والراحة النفسية، حتى إن كثيرين يلجأون إليها تلقائيًا في أوقات التوتر أو الحزن وبالتزامن مع اليوم العالمي للشوكولاتة، الذي يُحتفل به في 7 يوليو من كل عام، يوضح محمد مصطفي الخبيرالنفسي أن هذا الارتباط ليس مجرد عادة، بل تقف وراءه تفسيرات نفسية وعصبية متعددة يستعرض ها اليوم السابع خلال السطور التالية 

لماذا تمنح الشوكولاتة شعورًا بالسعادة؟

بقول محمد مصطفي في حديثه لـ اليوم السابع :” أن تناول الشوكولاتة يحفز الدماغ على إفراز عدد من المواد الكيميائية المرتبطة بالمشاعر الإيجابية، مثل الدوبامين والسيروتونين، وهما ناقلان عصبيان يرتبطان بالإحساس بالمكافأة والرضا وتحسن الحالة المزاجية لذلك يشعر كثير من الأشخاص براحة مؤقتة بعد تناول قطعة من الشوكولاتة، خاصة في أوقات الضغط النفسي.

ليست المكونات وحدها السبب

وتابع:لا يرتبط الشعور بالسعادة بالمكونات الغذائية فقط، بل تلعب الذكريات دورًا مهمًا فكثير من الأشخاص يربطون الشوكولاتة بلحظات الطفولة، أو الاحتفالات، أو المناسبات السعيدة، وهو ما يجعل العقل يستدعي تلك المشاعر الإيجابية بمجرد رؤيتها أو تذوقها، فيما يعرف نفسيًا بـ الارتباط العاطفي

مكافأة سريعة للعقل

وأشار إلى أن الدماغ يميل إلى البحث عن المكافأت السريعة عند الشعور بالإجهاد أو الإرهاق، وتُعد الشوكولاتة من أكثر الأطعمة التي تمنح هذا الإحساس سريعًا، لذلك قد تزداد الرغبة في تناولها خلال فترات الامتحانات، وضغوط العمل، أو بعد يوم مرهق.

هل السعادة التي تمنحها الشوكولاتة تدوم؟

ورغم تأثيرها الإيجابي المؤقت، أكد الأخصائي النفسي أن الشوكولاتة ليست علاجًا للحزن أو القلق، بل تمنح دفعة مزاجية قصيرة المدى أما الشعور الحقيقي بالاستقرار النفسي فيعتمد على النوم الجيد، والنشاط البدني، والعلاقات الاجتماعية الصحية، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن

يوم الشوكولاته
يوم الشوكولاته
تناول الشوكولاتة
تناول الشوكولاتة

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً