7 يوليو 2026 09:37 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 يوليو 09:37 2026
Securitize Inc. “Tokenize the World” signage at the New York Stock Exchange (NYSE) in New York, US, on Monday, July 6, 2026. US President Donald Trump rang the opening bell for the New York Stock Exchange and the Nasdaq from the Oval Office on Monday, a celebratory event to mark the launch of Trump Accounts, a new investment vehicle for children. Photographer: Michael Nagle/Bloomberg
داو جونز يسجل قمة فوق 53 ألف بدعم أسهم التقنية والذكاء الاصطناعي والرقائق؛ تباين العقود الآجلة وترقب بيانات العجز التجاري ومخاطر الفائدة
لم تشهد العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي تغيراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بعد جلسة قياسية للمؤشر الرئيسي.
وارتفاع العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر الذي يضم 30 سهماً، بمقدار 50 نقطة، أي ما يعادل 0.1% تقريباً. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.9%.
كانت جلسة الإثنين رابحة في وول ستريت حيث دفعت الأسهم القيادية مؤشر داو جونز فوق مستوى 53,000 نقطة لأول مرة. كما أغلق المؤشر، الذي يضم 30 سهماً، فوق هذا المستوى.
اختتم المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المجمع تعاملات الاثنين على ارتفاع كبير، وسط صعود سهم شركة برودكوم وغيرها من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، في وقت اشترى فيه المستثمرون أسهم شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي تشير توقعات إلى أنها ستقود موسم نتائج قوي في الربع الثاني.
وقادت أسهم التكنولوجيا الارتفاع، حيث أنهى مؤشر ناسداك المركب الجلسة مرتفعاً بأكثر من 1% وسط انتعاش أسهم شركات أشباه الموصلات. وارتفعت أسهم شركتي ويسترن ديجيتال وأدفانسد مايكرو ديفايسز، المتخصصتين في صناعة الرقائق، بنسبة 7% و6.6% على التوالي.
وقفز سهم برودكوم بعد أن اتفقت شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية مع شركة أبل على تمديد صفقة لتطوير مجموعة من الرقائق المخصصة وتوريدها حتى 2031.
وارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات المدرجة ضمن المؤشر ستاندرد اند بورز 500، فيما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بعد أن تكبد خسائر لجلستين متتاليتين.
قفزت أسهم شركة ديل بأكثر من 4% في جلسة الاثنين بعد أن شجع الرئيس دونالد ترامب المستهلكين على شراء أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها خلال فعالية في البيت الأبيض. لكن أسهم مايكروسوفت تراجع بعد أن أعلن عملاق التكنولوجيا أنه بصدد خفض نحو 2.1 بالمئة من قوته العاملة، أي نحو 4800 وظيفة.
وتراجعت أسهم شركة سبيس إكس بنحو 1% قبل دخولها مؤشر ناسداك 100 يوم الثلاثاء.
قال ريتشارد بيرنشتاين، الرئيس العالمي للاستثمار الكلي والمخصص في شركة جانوس هندرسون، في برنامج «كلوزينغ بيل: أوفرتايم» على قناة سي إن بي سي: «نشهد مستويات قياسية جديدة في مختلف المؤشرات، وهذا أمر منطقي. فنمو الأرباح ليس قوياً فحسب، بل هو وفير أيضاً، وهذا ينعكس إيجاباً على الأسواق».
وسيترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية المتعلقة بالعجز التجاري الأمريكي المقرر صدورها صباح الثلاثاء. ولا توجد أي تقارير أرباح رئيسية مقررة.
إغلاق المؤشرات
وتشير البيانات إلى صعود المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 55.10 نقطة، أو 0.74 بالمئة، إلى 7538.34 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 288.49 نقطة، أو 1.12 بالمئة، إلى 26121.16 نقطة، وارتفاع المؤشر داو جونز الصناعي 159.68 نقطة، أو 0.29 بالمئة، إلى 53053.59 نقطة.
وقال جيك دولارهايد الرئيس التنفيذي لشركة لونجباو أسيت مانجمينت في تولسا بولاية أوكلاهوما «هذه سوق تخيب آمال الكثيرين. إذا لم تكن مستثمرا في شركات تكنولوجية معينة، أو في قطاع أشباه الموصلات، فأنت بذلك تفوت فرصة الاستفادة الكاملة من هذا الارتفاع».
وأضاف «أعتقد أن هذا الارتفاع هش للغاية، وتكمن هنالك مخاطرة، لاسيما إذا استمر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في رفع أسعار الفائدة لفترة أطول».
آراء المحللين
قال أنتوني ساغليمبين، كبير استراتيجيي السوق في شركة أميربرايز فايننشال: «التوقعات عالية جدا، لذا لا أعرف ما إذا كنا سنشهد نفس الارتفاع في أسعار هذه الأسهم خلال النصف الثاني من العام كما شهدناه في النصف الأول. طالما أكدت هذه الشركات قوة أساسياتها، فأعتقد أنها قد تشهد ارتفاعًا طفيفًا».
ويتوقع ساغليمبين تذبذبا بين أداء الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والسوق بشكل عام خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أن ذلك يعتمد بشكل خاص على قدرة الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي على تأكيد توقعاتها وتحقيق أرباح قوية.
وتابع الاستراتيجي: «لا أعتقد أنه يمكن الاعتماد على أي منهما للاستمرار في تحقيق الأداء المتميز خلال النصف الثاني من العام. فالأمر سيتوقف في النهاية على الأساسيات، ونمو الأرباح، ومستوى أسعار الفائدة، ونمو الاقتصاد، وكل هذه العوامل تشير إلى بيئة إيجابية للغاية في الوقت الراهن».