5 أسباب وراء ظهور الثعابين ليس من بينها الكلاب.. وكيل نقابة البيطريين يوضح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الدكتور أحمد البنداري، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، إن ظاهرة ظهور الثعابين التي تصدرت الحديث مؤخرا تعود إلى أسباب متعددة ومتداخلة، نافيا ما يتم تداوله حول أن اختفاء الكلاب الضالة هو السبب المباشر والوحيد لظهورها، وأوضح أن الكلاب بطبيعتها حيوانات أليفة تميل إلى أكل المنازل، ولا تدخل فى صراع مع الثعابين أو تقتلها.

وأكد البنداري، في تصريحات خاصة لـ اليوم السابع أن السبب الأول والرئيسي في ظهور الثعابين بأعداد كبيرة هو التغير الجذري في المناخ، حيث شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعات فلكية في درجات الحرارة لم تكن معهودة من قبل، مما دفع الزواحف للخروج من مكامنها في المناطق الزراعية والصحراوية، وأشار إلى أنه بحكم نشأته في الأرياف وزيارته اليومية لها، فإن هذه الكائنات موجودة دائما، لكن حدة ظهورها زادت بسبب المناخ.

 

التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة

وكشف وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، عن عامل بيئي خطير، وهو تراجع أعداد “النمس المصري”، والذى يعد المفترس الأول والأساسي للثعابين، وأوضح أن المزارعين دأبوا على اصطياده وقتله ظنا منهم أنه يفسد الزرع، وهو ما أدى لخلل بيئي.

 

العلاقة غير المباشرة للكلاب والقطط

وفي توضيحه للعلاقة بين الكلاب والثعابين، قال البنداري إن التأثير غير مباشر؛ فالكلاب تتسبب في مضايقة القطط وتهجيرها، والقطط هي التي تملك الجرأة ولا تخاف من الثعابين وتساهم في الحد منها، بينما الكلب بطبعه -يخاف على نفسه- ولا يفترس الثعابين، وأكد أن عدد القطط قل بشكل ملحوظ عما كان عليه في السابق بسبب هذه المضايقات.

وتطرق الدكتور البنداري إلى التوقيت الحالي، موضحا أنه يتزامن مع موسم زراعات الأرز، وأشار إلى أن عمليات فحت الأرض وتجهيز التربة في هذا الموسم تؤدي إلى خروج “آلاف مؤلفة” من الثعابين من باطن الأرض، مما يجعل فكرة مكافحتها عن طريق أطباق البيض المسمم إجراء غير عملي ولا يمكنه مواجهة هذه الأعداد الكبيرة.

كما حذر وكيل النقابة من تنامي ظاهرة تربية الحيوانات الغريبة والمفترسة في البيوت، مثل التماسيح والقرود والثعابين وغيرهم، والتي تسهم بشكل كبير في انتشار هذه الحيوانات بالشوارع.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً