7 يوليو 2026 16:20 مساء
|
آخر تحديث:
7 يوليو 16:49 2026
وكالة الطاقة تتوقع تراجع الطلب العالمي على الغاز 0.5% في 2026 بسبب ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمدادات وتراجع آسيا وتحولها للفحم
توقعت وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، تراجع الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي 0.5% خلال العام الجاري، مرجعة ذلك بشكل أساسي إلى ارتفاع الأسعار الذي كبح الطلب من محطات توليد الكهرباء والقطاع الصناعي، في أعقاب تقلص الإمدادات بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت الوكالة في تقريرها عن سوق الغاز للربع الثالث من 2026 إن الطلب العالمي على الغاز من المتوقع أن ينخفض بنحو 0.5%، أو 20 مليار متر مكعب، خلال العام، ليسجل ثالث تراجع سنوي خلال العقد الجاري بعد الانخفاض المسجل في عامي 2020 و2022.
وتراجع الطلب على الغاز في آسيا بنحو 1% على أساس سنوي خلال النصف الأول من 2026، بعدما دفعت الأسعار المرتفعة المستهلكين إلى التحول نحو أنواع وقود بديلة، لا سيما الفحم المستخدم في قطاع الكهرباء.
وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض حاد في تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي كان يمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
ومن المتوقع أن يظل المعروض العالمي للغاز الطبيعي المسال للعام بأكمله دون تغير يذكر مقارنة بعام 2025، مع تعويض الزيادات الإنتاجية في مناطق أخرى لتداعيات الاضطرابات التي شهدتها منطقة الخليج.
وحذرت الوكالة من أنه إذا لم يفتح المضيق بالكامل قبل بداية الربع الرابع، فيمكن أن يسجل المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال أول انخفاض سنوي منذ عام 2012.
وقالت الوكالة في تقريرها عن سوق الغاز للربع الثالث من 2026 إن الطلب العالمي على الغاز من المتوقع أن ينخفض بنحو 0.5%، أو 20 مليار متر مكعب، خلال العام، ليسجل ثالث تراجع سنوي خلال العقد الجاري بعد الانخفاض المسجل في عامي 2020 و2022.
وتراجع الطلب على الغاز في آسيا بنحو 1% على أساس سنوي خلال النصف الأول من 2026، بعدما دفعت الأسعار المرتفعة المستهلكين إلى التحول نحو أنواع وقود بديلة، لا سيما الفحم المستخدم في قطاع الكهرباء.
وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض حاد في تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي كان يمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
ومن المتوقع أن يظل المعروض العالمي للغاز الطبيعي المسال للعام بأكمله دون تغير يذكر مقارنة بعام 2025، مع تعويض الزيادات الإنتاجية في مناطق أخرى لتداعيات الاضطرابات التي شهدتها منطقة الخليج.
وحذرت الوكالة من أنه إذا لم يفتح المضيق بالكامل قبل بداية الربع الرابع، فيمكن أن يسجل المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال أول انخفاض سنوي منذ عام 2012.