الاتحاد الأوروبي: تجدد الضربات يعقد المفاوضات بين أمريكا وإيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

8 يوليو 2026 12:53 مساء
|

آخر تحديث:
8 يوليو 13:27 2026


icon


الخلاصة


icon

الاتحاد الأوروبي: الضربات الأمريكية الإيرانية تعقّد المفاوضات وتزيد التوتر؛ هجمات بمضيق هرمز وتصعيد وترامب يرفض النووي ودعوات لحماية الملاحة

قالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس الأربعاء: إن الضربات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران «تزيد من تعقيد» المفاوضات «المتوترة أصلاً» الرامية إلى إنهاء الحرب.
وفي منشور على إكس وصفت كالاس الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت بأنها «غير مقبولة»، وقالت إن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سيجرون الاثنين محادثات مع نظرائهم في دول خليجية لبحث سبل «الحفاظ على حرية الملاحة» في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة الناتو: إنه تم إهدار الكثير من الوقت مع إيران، مؤكداً أن وقف إطلاق النار معها انتهى.

وشدد ترامب على أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، وذلك في أعقاب تجدد الضربات المتبادلة.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام حلف الناتو مارك روته في أنقرة: إن «الإيرانيين مصدر المشاكل في المنطقة».

وشدد ترامب على عدم رضاه عن موقف حلف شمال الأطلسي بشأن إيران.

وأضاف ترامب: «لا أريد التعامل مع الإيرانيين إنهم مرضى».

وقال: «أنفقنا أكثر من تريليون دولار لحماية حلف الناتو لكنهم لم يساعدونا»، في إشارة على ما يبدو إلى الحرب على إيران.

من جهته قال الأمين العام لحلف الأطلسي مارك روته إنه يتفق مع موقف ترامب بشأن إيران، مضيفاً أنه انطلقت من أوروبا 5 آلاف طلعة جوية لدعم العملية العسكرية على إيران.

وأكد روته: «نريد أن نخفف من السلاح النووي الإيراني وهذا مهم لكل من إسرائيل وأوروبا».

تجدد الضربات المتبادلة

وفي وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أكملت جولة جديدة من الهجمات ‌على إيران وإنها قصفت أكثر من 80 هدفاً خلال أحدث ⁠هجوم لها.

وإلى جانب شن موجة جديدة ‌من الهجمات على ‌إيران، ألغت واشنطن أيضاً ترخيصاً كان يسمح لإيران ببيع النفط بعد أن أصيبت ثلاث ناقلات نفط ‌بقذائف في مضيق هرمز.

وذكرت القيادة المركزية في بيان «استهدفت ⁠القوات الأمريكية أنظمة دفاع جوي إيرانية، وشبكات قيادة وسيطرة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز وبالقرب منه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة التجارة الدولية التي تمر ‌عبر الممر التجاري الدولي».

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع في البحرين والكويت الأربعاء، بعد أن شنت الولايات المتحدة موجة من الضربات العسكرية.

وانتهت محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي دون أي مؤشر علني على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، على الرغم من وقف لإطلاق النار مدته 60 يوماً يهدف لإفساح المجال للدبلوماسية في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل الصراع.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً