المتحف حلقة بيضاوية مغطاة بخط عربي

دخل برج خليفة ومتحف المستقبل سباقاً عالمياً، لاختيارهما ضمن قائمة «عجائب العالم السبع المعاصرة»، في إطار مبادرة أطلقها المجلس العالمي للسفر والسياحة، لتحديد أبرز المعالم والمباني التي شُيدت منذ عام 1801، والتي كان لها تأثير بارز في تشكيل قطاعي السفر والسياحة، ودعم المجتمعات المحلية والتنمية الاقتصادية حول العالم.
وبحسب بيان صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة، ستتاح للجمهور من مختلف أنحاء العالم فرصة ترشيح المعالم التي تجسد العصر الحديث للسفر، ضمن مبادرة تهدف إلى وضع معيار عالمي جديد للعجائب المعاصرة، لا يقتصر على القيمة المعمارية والثقافية فقط، بل يشمل أيضاً الدور الذي تلعبه هذه المعالم في تنشيط الاقتصادات المحلية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل.
ويعد برج خليفة، أطول مبنى في العالم منذ افتتاحه عام 2010، أحد أبرز الرموز المعمارية الحديثة عالمياً، حيث أصبح علامة مميزة لدبي ووجهة سياحية رئيسية تستقطب ملايين الزوار سنوياً، كما أسهم في تعزيز صورة الإمارة كمدينة عالمية للسياحة والأعمال والاستثمار.
كما دخل متحف المستقبل في دبي قائمة الترشيحات، بعدما أصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز المعالم الحديثة في المدينة، بفضل تصميمه الهندسي الفريد على شكل حلقة بيضاوية مغطاة بالخط العربي، والذي جعله من أكثر المباني شهرة وتميزاً على مستوى العالم.
واستغرق تنفيذ متحف المستقبل نحو 7 سنوات، قبل افتتاحه في فبراير 2022، بتكلفة بلغت حوالي 500 مليون درهم، وفق بيانات رسمية سابقة. ومنذ افتتاحه، حظي المتحف باهتمام عالمي واسع، حيث استقبل، خلال عامه الأول، أكثر من مليون زائر من 163 دولة، قبل أن يتجاوز عدد زواره مليوني زائر من أكثر من 172 دولة، خلال أول عامين، وفقاً لمكتب دبي الإعلامي ومؤسسة دبي للمستقبل.
وأشار المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى أن المعالم المرشحة، لن يتم تقييمها بناءً على شهرتها فقط، بل وفق مجموعة من المعايير تشمل مساهمتها في قطاع السياحة، وتأثيرها الاقتصادي، وقيمتها للمجتمعات المحلية، ودورها في تطوير الوجهات، إلى جانب أهميتها الثقافية والمعمارية.