توفي خمسة أشخاص جراء انزلاقات تربة في الفلبين، فيما أُجلي أكثر من ألف شخص في تايوان، مع اقتراب الإعصار «بافي» الذي يُتوقَّع أن يكون الأقوى في المنطقة منذ عقود.
ويتوقع أن يضرب الإعصار «بافي»، الذي سبق أن اجتاح جزراً في المحيط الهادئ، شمال تايوان وشرقها يومي الجمعة والسبت، قبل أن يمتد إلى جزر في جنوب اليابان، ثم يتجه نحو الصين.
وقالت الشرطة في الفلبين، إن انزلاقاً للتربة نجم عن أمطار اشتدّت غزارتها بسبب مرور «بافي»، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وفقدان ستة في جزيرة مينداناو بجنوب الفلبين.
وفي تايوان، عمد سكان مدينة كيلونغ الساحلية إلى تخزين المواد الغذائية، وتثبيت أشرطة لاصقة على النوافذ، ووضع أكياس من الرمل أمام المحلات التجارية، التزاماً بتوصيات السلطات.
وبعد أن تسبب الإعصار بدمار هائل في جزر غوام وجزر ماريانا الشمالية عندما كان مصنّفاً «إعصاراً فائق القوة»، تم تخفيض تصنيفه إلى إعصار عادي. وبلغت سرعة الرياح المصاحبة له حالياً 198 كيلومتراً في الساعة، بحسب وكالة الأرصاد الجوية التايوانية.
وأوضحت الوكالة أنّ «بافي» هو أكبر إعصار يضرب تايوان منذ عام 1995. وحض الرئيس التايواني لاي تشينغ تي سكان المناطق الأكثر تعرضاً لتأثيرات «بافي» على البقاء في حالة تأهب قصوى.
وقال عبر فيسبوك: «رغم أن الإعصار ضعف قليلاً وبات يُصنَّف الآن على أنه إعصار متوسط، إلا أن نطاق رياحه الواسع قد يتسبب برياح عاتية وأمطار غزيرة في مناطق مختلفة».
وأُجلي أكثر من ألف شخص من منازلهم، بمن فيهم سكان مقاطعة هوالين الشرقية تقريباً، حيث تراقب السلطات بحيرتي سدّ في المناطق الجبلية.
وأعلنت الحكومة إلغاء الدراسة والعمل، الجمعة، في ثماني مقاطعات ومدن بشمال تايوان وشرقها، بما فيها تايبيه.

تعليقات