مجمع البحوث الإسلاميَّة يناقش تعزيز حماية المصحف الشريف في البيئة الرقمية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عقدت لجنة بحوث القرآن الكريم بمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا بحضور الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع؛ لبحث عددٍ من الموضوعات المتعلِّقة بتعزيز حماية المصحف الشريف في البيئة الرقْميَّة، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتطوير آليَّات الحفاظ على كتاب الله، والاستفادة مِنَ التقنيات الحديثة في صيانة النَّص القرآني وضَبْط تداوله عبر المنصَّات الإلكترونيَّة.

وخلال الاجتماع، ناقشتِ اللجنة آليَّات توثيق وحماية النُّسخ الإلكترونيَّة للمصحف الشريف المتداولة على شبكة الإنترنت؛ بما يضمن سلامة النَّص القرآني من أي تحريف أو أخطاء، ويُسهم في توفير نُسَخ موثوقة يمكن الاعتماد عليها، وَفق الضوابط العلميَّة التي يعتمدها الأزهر الشريف في مراجعة المصحف الشريف.

كما استعرضتِ اللجنة مقترحًا لتطوير برنامج إلكتروني يُمكِّن المستخدم من التحقُّق من صحَّة الآيات القرآنيَّة بمجرَّد كتابتها، مع قدرته على اكتشاف الكلمات المحرَّفة أو غير المطابقة للرسم المعتمد للمصحف الشريف، بما يُسهم في الحدِّ من تداول النصوص غير الدقيقة، ويعزِّز الاعتماد على المصادر الموثوقة في نشر القرآن الكريم عبر الوسائط الرقميَّة.

وأكَّد الدكتور محمد الجندي أنَّ توظيف التقنيات الحديثة في خدمة القرآن الكريم يُعدُّ أحد المسارات المهمَّة للحفاظ على سلامة النَّص القرآني في العصر الرَّقْمي، مشدِّدًا على أهميَّة تطوير أدوات تقنية تجمع بين الدقَّة العلميَّة والكفاءة الفنيَّة؛ بما يعكس ريادة الأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم وعلومه، ويُسهم في حماية المصحف الشريف على المنصَّات الإلكترونيَّة.

وفي ختام الاجتماع، أوصتِ اللجنة باستكمال الدراسة الفنيَّة للمقترحات المطروحة؛ لوضع آليات تنفيذيَّة تُسهم في تعزيز أمن المصحف الرَّقْمي، وتطوير وسائل التحقُّق من صحة النصوص القرآنيَّة المتداولة عبر شبكة الإنترنت.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً