14 يوليو 2026 18:35 مساء
|
آخر تحديث:
14 يوليو 19:03 2026
من المتوقع أن تستخدم أوكرانيا قرضاً أوروبياً لشراء أنظمة دفاع جوي فرنسية-إيطالية من الجيل الجديد وطائرات مقاتلة فرنسية من طراز رافال للمرة الأولى، مع الحصول في الوقت نفسه على الموافقة على إنتاج صواريخ غربية رئيسية بموجب اتفاقيات أبرمتها كييف وباريس، الثلاثاء.
وأعلن البلدان أن أوكرانيا ستطلب شراء 16 طائرة من طراز رافال في المرحلة الأولى، وهي الدفعة الأولى من أسطول مكون من 100 طائرة تم الإعلان عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وسيتم تمويل هذه الصفقة من خلال برنامج قروض دعم أوكرانيا التابع للاتحاد الأوروبي.
وجاء في بيان مشترك للرئاستين الفرنسية والأوكرانية أن تدريب الطيارين والفنيين الأوكرانيين في فرنسا قد يبدأ خلال العام الجاري، على أن تسلم أول أربع طائرات بعد استكمال التدريب، وذلك في أول تفاصيل تُعلن بشأن صفقات الشراء التي كُشف عنها، الاثنين.
كما تخطط أوكرانيا لاقتناء أربعة أنظمة دفاع جوي وصاروخي من الجيل الجديد من طراز (سامب/تي-إن.جي) لتصبح بذلك أول دولة تنشر هذا النظام الفرنسي-الإيطالي في القتال.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة أوسع نطاقاً للدفاع الجوي كشفت عنها أوكرانيا والعديد من الحلفاء الأوروبيين الاثنين، وتهدف إلى تطوير قدرات مضادة للصواريخ الباليستية بتكلفة أقل، في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على المدن الأوكرانية.
كما سمحت فرنسا وإيطاليا لأوكرانيا بإنتاج صواريخ (أستر 30) الاعتراضية، في حين وافقت فرنسا لأوكرانيا على إنتاج قنابل موجهة من طراز (إيه.إيه.إس.إم) وصواريخ كروز من طراز (سكالب)، مما يعمق التعاون الصناعي الدفاعي مع كييف.
وكثفت روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة في أنحاء أوكرانيا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما زاد الضغط على كييف لتعزيز دفاعاتها الجوية وتأمين إمدادات إضافية من المعدات الاعتراضية.