استقر سعر الذهب اليوم في مصر خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، بعد التراجع المحدود الذي سجله بنهاية تعاملات أمس، فيما واصلت أونصة الذهب العالمية التداول أعلى مستوى 4022 دولارًا، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن منصة جولد بيليون.
أسعار الذهب اليوم في مصر
– عيار 24: 6697.14 جنيه
– عيار 21: 5860.00 جنيه
– عيار 18: 5022.86 جنيه
– عيار 14: 3906.67 جنيه
– الجنيه الذهب: 46880 جنيهًا
– أونصة الذهب محليًا: 208281 جنيهًا
– أونصة الذهب عالميًا: 4022.40 دولارًا
الذهب يواصل التعافي بدعم استقرار الأسعار العالمية
أوضح تقرير جولد بيليون أن الذهب المحلي يواصل التعافي التدريجي منذ بداية الأسبوع، مستفيدًا من توقف موجة الهبوط في أسعار الذهب العالمية واستقرار الأونصة فوق مستوى 4000 دولار، إلا أن حركة الأسعار داخل السوق المحلية لا تزال تتسم بالتذبذب، مع استمرار تأثرها بأداء الذهب عالميًا وحجم الطلب المحلي.
وأضاف التقرير أن الطلب المحلي يواصل تقديم الدعم للأسعار، بالتزامن مع ارتفاع الإقبال على شراء المشغولات الذهبية خلال موسم الإجازات الصيفية، بينما تظل التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية المحرك الرئيسي لاتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
تراجع الدولار يدعم استقرار السوق المحلية
وفي المقابل، عاد سعر صرف الدولار أمام الجنيه إلى التراجع التدريجي منذ بداية الأسبوع، وهو ما قد يحد من قدرة الذهب المحلي على مواصلة الارتفاع، خاصة أن صعود الدولار خلال الأسبوع الماضي كان أحد أبرز العوامل التي ساهمت في تقليص خسائر الذهب محليًا مقارنة بانخفاض الأسعار العالمية.
وأشار التقرير إلى أن قوة الطلب المحلي رفعت العلاوة السعرية للذهب في السوق المصرية إلى أكثر من 100 جنيه للجرام فوق السعر العادل، بما يعكس استمرار الإقبال على الشراء خلال الفترة الحالية.
كما شهدت مبيعات المشغولات الذهبية انتعاشًا ملحوظًا بعد تراجع الأسعار، وهو ما شجع المستهلكين على العودة إلى الشراء، بعد فترة تركز خلالها الطلب على السبائك والعملات الذهبية لأغراض الاستثمار.
وتزامن ذلك مع عودة المصريين العاملين بالخارج لقضاء الإجازات الصيفية، وهي فترة تشهد عادة زيادة في الطلب على الذهب داخل السوق المحلية.
ورغم هذه العوامل الداعمة، أكد تقرير جولد بيليون أن التوقعات بشأن أسعار الذهب في مصر لا تزال تتسم بالحذر، في ظل استمرار ارتباط السوق المحلية بتحركات الذهب العالمية، إلى جانب تطورات سعر صرف الدولار ومستويات الطلب المحلي.