عندما يكون الهدف ثمين، فلا عجب من اصطفاف الخائن والعدو في نفس الخندق، وهذا تحديدًا ما نلمسه في احتشاد الإسرائيلي إيدي كوهين ولجانه الإلكترونية إلى جانب الإرهابي الهارب محمد ناصر وكتائبه الإلكترونية داخل معسكر واحد يجمعهم فيه العداء والكراهية والحقد ومحاولات النيل البائسة من مصر الكبيرة بقيادتها وشعبها ومؤسساتها.
اللجان الإلكترونية المأجورة تدعم إيدى كوهين ومحمد ناصر
وفي مشهد متكرر يمكن رصده ببحث بسيط على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وخاصة منصة X، تتناثر حسابات اللجان الإلكترونية المأجورة – التي تعمل بأوامر وتوجيهات إيدي كوهين – هنا وهناك من أجل الترويج لأفكاره ودعمها وإعلان تأييدها في معاداة الدولة المصرية، وفي الوقت ذاته، لا تألوا هذه اللجان جهدًا في الدفاع عن خيانة الهارب محمد ناصر وتناصره في عداوته مع الدولة المصرية.
كراهية مصر تجمع الصهيوني إيدى كوهين والخائن محمد ناصر
وببساطة يمكن أن نلمس ونوثق سياق السردية والسيناريو الواحد الذى يجمع بين إيدي كوهين ومحمد ناصر ولجانهما الإلكترونية في الشائعات والأكاذيب الذي يتبناه الجانبان لاستهداف مصر في محاولات تشويه صورتها ونشر المعلومات المضللة عن المؤسسات المصرية، وعلي سبيل المثال لا الحصر، نجد كوهين متبنيًا لشائعة انهيار الاقتصاد المصري وقرب سقوط مصر في الهاوية بسبب سوء سياساتها الاقتصادية وهو أمر يتداوله من واقع التنبؤات لا المعلومات والحقائق.