إدارة ترامب تعتزم إعلان اتفاق نووي مع السعودية الأربعاء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

22 يوليو 2026 09:22 صباحًا
|

آخر تحديث:
22 يوليو 09:47 2026

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان الأربعاء عن اتفاق مع المملكة العربية السعودية، يوفّر للرياض برنامجاً نووياً لأغراض مدنية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الثلاثاء عن اثنين من المسؤولين الأمريكيين لم تسمّهما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم توقيع الاتفاق مع الجانب السعودي وإعلانه رسمياً الأربعاء.
وأشارت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أن الاتفاق سيدرّ مليارات الدولارات على قطاع الطاقة النووية في الولايات المتحدة.

تخصيب اليورانيوم

من جهتها، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بأن الرئيس ترامب، وافق رسمياً على اتفاقية، مع السعودية لتطوير برنامج نووي مدني يمتد لثلاثين عاماً، وتقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات.
وأوضحت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن بنداً في الاتفاق الذي تبلغ مدته 30 عاماً ينص على أن تبني شركات أمريكية منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية إذا خلصت دراسة مشتركة إلى أن ذلك مبرَّر.

ويُتوقَع أن يُعرَض الاتفاق على الكونغرس خلال الأيام المقبلة، غير أن الموافقة عليه ليست شرطاً للمضي قدماً في تنفيذه.

تكنولوجيا الطاقة

أبلغ مصدران رويترز بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعتزم تقديم ⁠اتفاقية إلى الكونغرس خلال الأيام المقبلة لتبادل تكنولوجيا الطاقة النووية مع السعودية.

وأوضح المصدران أن الإدارة ستقدم إلى الكونجرس وثيقة تعرف باسم «اتفاقية المادة 123»، ممهورة بتوقيع وزير الطاقة كريس رايت ونظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.

وكان الطرفان وقعا اتفاقية ‌مبدئية في الرياض العام الماضي.

ويشير الاتفاق إلى ⁠المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي لعام 1954، ويلزم الحكومة والشركات الأمريكية بالتعاون مع جهات في السعودية لتطوير صناعة نووية مدنية بمليارات الدولارات.

وأوضح أحد المصادر أن الاتفاقية توفر مساراً ‌قانونيا للتعاون في مجال دورة الوقود النووي، بما يشمل تخصيب اليورانيوم.

وبمجرد تقديم اتفاقيات المادة 123 إلى الكونجرس، تخضع لفترة ⁠مراجعة في جلسات متواصلة تمتد لنحو 90 يوما، ليتمكن المشرعون من الاعتراض عليها، وإلا تدخل حيز التنفيذ.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً